شارك الخبر
شهاب الحامد
– الخروج للتظاهر كل جمعة في ساحة العروض لا ينقصه سوى التسمية (جمعة الكرامة ، جمعة الاستقامة ، جمعة نسأل الله السلامة) ، هذا التناغم ان لم يكن استدعاء لزخم ثورة الشباب وصخب ساحة التغيير فماذا يكون ؟.
– النساء العدنيات الغير متحزبات والغير مؤدلجات والغير مهتمات بالسياسة لايجازفن بتحدي السلطات الامنية ولا يحولن الوقفة الحقوقية الى ثورة بقدرة قادر ( ثورتنا ثورة سلمية )، ولا يرفعن اكفهن بالدعاء على مدير الامن بـ (حسبنا الله ونعم الوكيل) .
– المظاهرات الحقوقية السلمية الغير مسيسة تتوقف او تتراجع عادة عند استجابة الحكومة لمطالب المتظاهرين بشكل او بآخر .
– غياب معظم الوجوه النسوية العدنية عن هذه الوقفة دليل على اختطافها واشعالها ثورة شعبية في الجنوب بدلا من ساحات الشمال .
– الوقفة الحقوقية الجنوبية التي تؤيدها توكل كرمان و يغطيها اعلام الاخوان من تركيا اردوغان ليست جنوبية ولا حقوقية بالمرة .
توكل والاخوان ليس من صالحهم استقرار الاوضاع في الجنوب مالم يكن الجنوب اردوغانيا في المنشط والمكره .
– الامن في البلد كالصحة في الجسد لا يعرف قيمتها الا من فقدها ، ولا يعرف قيمة الامن في عدن الا من شهد حالة الفراغ الامني التي عاشتها المدينة بعد التحرير ، وكان ثمن استعادة المدينة التي اختطفتها المليشيات المسلحة باهظا ومكلفا جدا .
– الاستجابة لمطالب الوقفات الحقوقية السلمية على طريقة سالم بن بريك هي افضل الخيارات الممكنة والمتاحة الآن في ظل التعقيدات المصطنعة والازمات المفتعلة في اعتقادي ، ومن اراد حقه كله فاته كله او جله .