شارك الخبر
قد نغير رأينا من
الانتقالي ونتخلى عن تمسكنا به كرافعة سياسية وعسكرية لقضيتنا الوطنية الجنوبية.. وهذا قد يحدث فقط.. عندما نجد هناك من يدعونا إلى مشروع واضح افضل من مشروعه وحلفاء افضل من حلفائه ويطمئن الشعب إلى ماقد ينتهجه من سياسات تؤدي إلى حلول سريعة للقضية الوطنية ويقدم معالجات حقيقية للأوضاع الاقتصادية فنحن معه .. أما ان يلعب بعقول البسطاء ويستثمر معاناتهم على قرار ثورة ١١ فبراير التي رفعت شعار ارحل يرحل معك الفقر، ويرحل معك الفساد،.دون أن نسألهم كيف يتم ذلك وماهي ضماناتكم؟ فاكتشف اليمنيون بعد فوات الأوان انهم كانوا ضحية استجابتهم لدعوات فوضوية ومشروع تدمير كارثي على البلد كان دعاته يهدفوف إلى وراثة السلطة ليس إلا، فلا الفقر والغلاء رحلا ولا الفساد انتهى. بل زادا تغولا وشراسة.. وللأسف هذا المشروع ذاته يراد اليوم اعادة انتاجه في الجنوب بنفس الشعارات والاساليب ومن على المنابر الإعلامية والسياسية نفسها التي قادت مشروع الفوضي في ٢٠١١م….
ونؤكد هنا أن من ثار على سعر ٧٠٠ ريال للدبة البترول و٦٠٠٠ للكيس الدقيق وصور لنا هذا السعر بأنه جنوني وأوصل الناس إلى هذا الوضع، هو اليوم من يتاجر بمعاناتنا ويستثمرها بالحجة ذاتها لأهداف سياسية مريضة تكريسا لمشاريع الفوضى التي لايحسنون غيرها.. وهدفهم الذي لايخفى هو النيل من مشروعنا الوطني الجنوبي وقيادته السياسية ومنجزاته وتضحياته الكبيرة وادخالنا في نفق من الفوضى والاحتراب المناطقي اكثر ظلاما من نفق ٢٠١١م
كتب /فهمي السنيدي