شارك الخبر
هي آخر أغنية لحنها الموسيقار الكبير بليغ حمدي وكتب هو مطلع الأغنية وأكملها الشاعر منصور الشادي وغنتها المبدعة وردة الجزائرية…
كانت الأغنية بمثابة عتاب لزوجته وردة بعد انفصالها عن بليغ بسبب حادثة الفتاة التي انتحرت بشقة بليغ والذي اتهم هو شخصيا بقتلها حيث لجأ إلى باريس هربا من الملاحقة…وبعد الطلاق من وردة كتب ولحن (بودعك)…
وبعد براءته عاد إلى مصر وطلب من طليقته أن تغني له تلك الأغنية التي تختزن كل الحب والعتاب لحبيبته السابقة (وردة) …
لم تكن حياة العبقري (بليغ) هادئة بل كانت صاخبة جدا فيها الكثير من المجون والنساء والمخدرات وهذا ما جعل وردة تنفصل عنه …ولكن ربما تلك الحياة الصاخبة كانت هي الملهمة لألحانه الخالدة والتي جعلته أحد كبار الملحنين الذين ظهروا في القرن العشرين…
ربما لاتكون أغنية (بودعك) من أفضل ألحان بليغ حمدي ولكنها تظهر عبقرية وردة في أدائها المميز …كان صوتها يتماوج ويعبر بروعة عن كل كلمة في الأغنية, لقد وصل الأداء التعبيري والإحساس في صوتها إلى القمة وخاصة عندما تعبر عن ألم الوداع والعتاب في صوتها الخاص جدا…
بودعك ..أغنية سحرتني…من كلماتها :
بودعك وبودع الدنيا معك
جرحتنى…. قتلتنى …غفرت لك قسوتك
بودعك من غير سلام
ولا ملام ولا كلمه منى تجرحك
أنا .. أنا .. أنا أجرحك؟!
باسم الآلام ارحل قوام
حبى الكبير ح يحرسك فى سكتك
بودعك …ودع مُحباً ودعك قبل الأوان
بودعك… كلمنى مشتاق أسمعك من زمان
بودعك بشوق لــ لمسه من يدك… لمسه وداع
ما أبخلك
بكرهك لأ .. بعشقك… بعشقك… بعشقك
يا عمرى راح ويا الرياح
يا قلب دافى بعشرتك أنا رحلتك
وأنا الزمان رغم الجراح حبى الكبير ح يحرسك
فى سكتك
الله الله الله معك
_اللوحة عن الموسيقار بليغ حمدي للفنان المصري وليد عبيد…