شارك الخبر
غني عن التعريف ميال لخدمة الناس وحب الأعمال الخيرية والمشاريع التنموية
مصلح اجتماعي يحب الخير للجميع ومن أجل أن يوفق بين متخاصمين مستعد لأن يبذل من ماله ومن جهده ووقته لايكتنز في قلبه ذرة من حقد أو حسد
تربى ويعيش على الفطرة السليمة . شخصيا أكن لهذا الرجل في خاطري تقدير عال واحترام بالغ وكل هذا ليس لمصلحة شخصية أو شي من هذا القبيل يشهد الله .
يتكئ الشيخ صالح عبادي جراش على إرث متوارث جدا عن أب من النقاءوالطيبة وصفاء السريرة والوفاء لمن يستحق الوفاء بالعهود وهكذا هم أهلنا آل علي جراش جميعا
تعمقت علاقتي بالشيخ صالح من خلال حبه وحماسة منقطع النظير تجاه مشروعنا الاستراتيجي الكبير طريق باتيس ـ رصد ـ معربان الذي كان متابعا لأخباره أولا بأول وكم كانت تنبلج أساريره كلما سمع خبر سار وكم يتألم لأي ملمة قد تعيق أو تحدث .
لااستطع وصف فرحته وضياء نور جبينه حينما يجد نفسه معنا بين( دقات الدقاقات) وصهيل المجنزرات وهدير الدكاكات ودوي متفجرات إزالة الصخور الصلبة ولفح حرارة فراشات الأسفلت
مازلت أتذكر فيض مشاعره حينما دشن فرش الأسفلت في السبعة الكيلو الأخيرة من الطريق وقبلها إنجاز مقطع الركب / امسدارة (3.5كم ) بتبرعات وجهود المغتربين والمواطنين الذين ساهمت والتفت حوله يافع من شرقها إلى غربها ومن حدها إلى سواحلها حيث مثل إنجاز هذا المقطع إجماع يافع كلها كدلالة على اجماعهم جميعا على هذا الشريان الحيوي (سر الحياة )
أردت من خلال تناولي لشخص الشيخ صالح جراش الحديث عن كل أهلنا ومحبينا الذين مازال الأمل يحدوهم ليروا هذا الإنجاز مرأى العين وهناك من يتمنى أن يمتد به العمر وما أكثرهم لأن يكحلوا عيونهم برؤية مشروعهم الحلم الذي نسجوا في خيالاتهم أجمل وأروع اللقطات والأمنيات
آخر كلامي لقد ارتبطت بعلاقات متميزة مع الكثير من أهلنا في الخشنا وأقاربهم ومنهم على سبيل المثال لا الحصر المغفور له فضل عبادي وهو صديق والدي الأعز . الاستاذ محمد حسين الحاج . محمود صالح عبادي والاعزاء عادل أحمد سند ورياض السميطي وكنا في جعار نمثل عصبة واحدة لهم منا كل التقدير والاحترام
أحمد يسلم