شارك الخبر
دلتا برس ـ تقرير إخباري
في لحظةٍ يملؤها الفخر والاعتزاز أقامت مدرسة الصداقة العربية في مدينة جوانزو بجمهورية الصين الشعبية حفل تخرج مهيب لدفعة العام الدراسي 2025م وذلك بحضور المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية الدكتور محمد الأحمدي ونخبة من الشخصيات البارزة، وممثلين عن الجاليات العربية، إضافة إلى حشد من أولياء الأمور وأسر الطلاب والطالبات

وقد استُهل الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، تلتها فقرات فنية وثقافية معبرة، أعدها وقدّمها طلاب المدرسة بأنفسهم، عبّرت عن روح الانتماء، وعكست القيم التربوية الأصيلة وخصوصيات البيئة العربية التي تتبناها المدرسة، كما جسّدت مشاعر الامتنان للأهل والمعلمين الذين رافقوا مسيرتهم التعليمية حتى هذه اللحظة الفرائحية الناجزة
وتُعد مدرسة الصداقة العربية واحدة من النماذج التعليمية الرائدة في الخارج، إذ تمكّنت، في بيئة أجنبية وتحديات متعددة، من أن تُنشئ صرحًا تربويًا متكاملاً يستقطب الطلاب من الجالية اليمنية، والجالياتةالعربية، بل وحتى من جنسيات متعددة، مقدمة تعليمًا نوعيًا يراعي الهوية الثقافية والمرجعية التربوية للطلاب.
ويُحسب للمدرسة أنها استطاعت أن تحصل على الترخيص الرسمي من وزارة التربية والتعليم، وهو إنجاز بالغ الأهمية في سياق التعليم الدولي، ويُعطي الطالب فرصة حقيقية لمواصلة دراسته وفق المناهج المعتمدة وكأنه على أرض الوطن. هذا الاعتراف الرسمي يعكس مستوى الجدية والكفاءة والالتزام الذي تتمتع به إدارة المدرسة وكادرها الأكاديمي.
وقد ألقى عدد من الضيوف كلمات خلال الحفل عبّروا فيها عن فخرهم بما حققته المدرسة، واعتزازهم بقدرتها على الدمج بين التعليم الراقي والحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية. كما أشادوا بالجهد الكبير الذي بُذل في تنظيم الحفل، وبالدور الريادي الذي تلعبه المدرسة في تمثيل التعليم العربي في الصين، وتعزيز العلاقات التربوية والثقافية بين الشعوب.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الطلاب الخريجين، وتوزيع الشهادات والدروع، وسط أجواء من الفرح الغامر، والتصفيق الحار من الأهالي والمعلمين، في مشهد لن يُنسى من ذاكرة أبنائنا الذين خطوا أولى خطواتهم نحو المستقبل من قلب الصين، وبروح يمنية عربية أصيلة.