شارك الخبر
دلتابرس. متابعات
في كشفٍ هام، نقل تقريرٌ صادرٌ عن وزارة الخارجية الأمريكية، نُشر في 24 يونيو/حزيران، عن مصادر إستخباراتية أمريكية تُزعم أن باكستان تعمل بنشاط على تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية، وهي خطوةٌ قد تُمكّن إسلام آباد من ضرب أهدافٍ عبر القارات، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ووفقًا للتقرير، حذّر مسؤولون أمريكيون من أنه في حال إمتلاك باكستان لمثل هذه القدرات الهجومية بعيدة المدى، “فلن يكون أمام واشنطن خيارٌ سوى التعامل معها كخصمٍ نووي”. يُشير هذا التحول الجذري في الموقف الإستراتيجي إلى قلقٍ متزايدٍ في واشنطن بشأن طموحات إسلام آباد الصاروخية.
يأتي هذا التحذير في أعقاب تصريحاتٍ سابقةٍ لنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون فاينر، في ديسمبر/كانون الأول 2024، والذي وصف برنامج باكستان الصاروخي المتنامي واختبارات محركات الصواريخ واسعة النطاق بأنها “تهديدٌ ناشئ”. فُرضت عقوباتٌ لاحقًا على المجمع الوطني للتنمية الباكستاني (NDC) وكياناتٍ أخرى على علاقة بتطوير الصواريخ
نفت باكستان هذه المزاعم، مُصرةً على أن برنامجها الصاروخي لا يزال دفاعيًا بطبيعته ويهدف فقط إلى الردع الإقليمي.