شارك الخبر
د. نعمة صالح عوض
استودعتُ وطني وعدن الحبيبة في حفظ الله الذي لا تضيع ودائعه، وغادرتُ أرضي ولم تُغادرني وقلبي مبلل بالدموع والشوق، مسافرةً إلى حضن ابني الذي افترقنا عنه لسنين طوال ملؤها الألم والدعاء وبفضل الله ثم بجهود ابني الغالي أمين عبدالقوي، تحقق لمّ الشمل، وكان اللقاء حميمياً دافئاً كأحضان الطفولة،
حمل بين طياته دموع الشوق وفرحة الوصل حين التقينا في مدريد، عاصمة إسبانيا لحظة عانقنا فيها السماء شكراً، وعانق القلبُ الأملَ مجدداً.
والحمد لله على نعمة اللقاء ودفء العائلة بعد برد الغياب.
كتبتُ هذا المنشور لكم اصدقاء صفحتي حتى اخفف على نفسي مايعتريني من شعور بالألم والكل يدعو لي بالعودة إلى أرض الوطن حين ودعت قاهرة المعز.
ان شاء الله تعالى اعود وقد تحسنت احوال بلدي التي تسكني حتى لو أني لم اسكنها
لكم جميعاً تقديري وإحترامي
ولوطني الغالي حبي الأبدي.