شارك الخبر
صالح دابي
الخالد ابداً في قلوب وذاكرة محبيه و كل من عاش تاريخ هذا الرئيس الفذ البسيط بساطة كل مواطن يلتقيه في الشارع في المصنع في حقول الزراعة في الأسواق التموينية للمواطن من خضار واسماك الشجاع الذي لم يدرك ان رفاقه سيغدروا به ذات يوم في مسرحية سياسية تآمرية هزلية اتفقوا عليها مساء 25 يونيو وتم تنفيذها في 26 يونيو 1978م ثم وقعوا في مستنقع التآمر على بعضهم البعض واحداً تلو الآخر ولم يبق إلا من أخرس الله لسانه عن الإفصاح عن موقع رُفآة الشهيد سالمين وقول كلمة حق في حقيقة هذه المؤامرة وإنصاف هذا القائد الثائر للتاريخ وللأجيال غير ان شُهرة أسمه المتداول في كل بيت في عدن ، أو أبين.، أو لحج ، أو شبوة ، أو حضرموت ، أو المهرة أو سقطرى أو كل شبر من اراض ج . ي . د . ش سابقاً بل وفي عامة اليمن اليوم تجعله خالداً كل يوم وفي كل الأزمان .
طيب الله ثراه وانزله الله منزلة الصالحين والصديقين والشهداء والأنبياء وحُسُن أُولئِك رفيقاً