شارك الخبر
تمكنت ولاية بونتلاند من توجيه ضربة قاصمة لتنظيم داعش في الصومال، بعد إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق حملت اسم “هلّاع” – وتعني البرق – حيث نجحت في تصفية أبرز القيادات الرئيسية للتنظيم، مما أدى إلى انهيار بنيته القيادية في منطقة القرن الإفريقي.
وتُعد عملية “هلّاع” من أنجح الحملات العسكرية التي استهدفت التنظيم الإرهابي، وقد أسفرت عن مقتل عدد من القادة البارزين الذين يحملون جنسيات متعددة وكانوا يشكّلون النواة الصلبة للإدارة المركزية للتنظيم.
أبرز القيادات التي تم تصفيتها خلال العملية:
1. إبراهيم حيّان – المغرب
المسؤول العام عن تصنيع المتفجرات، أنشأ مصنعًا ضخمًا للتنظيم.
2. د. حكيم عُبيدة – ماليزيا
رئيس الهيئة الطبية، أشرف على علاج مقاتلي التنظيم.
3. مروان عبد الرزاق – تونس
قائد الجناح الأجنبي، أشرف على نخبة من المقاتلين العالميين.
4. عبد الحكيم بدين مولّد – اليمن
مسؤول جهاز “الحسبة” (شرطة التنظيم الداخلية).
5. باررو عبد المعلم – صومالي من إقليم جدو
مسؤول مكتب إدارة المناطق التابعة للتنظيم في وادي “جيجل” ضمن عملية علمسكاد.
6. أحمد صالح السوداني – السودان
مسؤول “الدعوة” والترويج لأفكار التنظيم بين المدنيين.
7. أحمد موسى سعيد – صومالي من بونتلاند، وُلد في الإمارات
مسؤول العلاقات الخارجية، ويتقن عدة لغات.
8. أحمد معالينين – عُمان
العقل المدبر للهجمات الخارجية، ومسؤول استقدام المقاتلين الأجانب. قُتل في غارة جوية دقيقة.
المرحلة الرابعة من “هلّاع”: تطهير الجيوب الأخيرة:
أعلنت السلطات الأمنية في بونتلاند أن عملية “هلّاع” قد حققت نجاحًا بنسبة 98%، وتواصل القوات تنفيذ المرحلة الرابعة من الحملة، التي تتركّز على تطهير الكهوف والمخابئ المعزولة التي يتحصن بها فلول التنظيم الفارّين