شارك الخبر
في قلب مديرية سرار، وسط ظروف قاسية وشحٍ في الإمكانيات، يواصل د. بسام الطالبي – مأمور المديرية – طريقه بثبات وصبر. لا يملك عصًا سحرية، ولا ينتظر المعجزات، لكنه يمتلك ما هو أندر: الإرادة، والإيمان بالمسؤولية، والوفاء لأهله وأرضه.
من يعرف بسام عن قرب، يدرك أنه ليس مجرد مسؤول إداري، بل هو رجل ميدان، يتحرك على الأرض، يحمل همّ المديرية في تفاصيله اليومية، يطرق أبواب الجهات المعنية، ويضع ملف سرار أمام كل من يستطيع أن يصنع فرقًا.
هو لا يشتكي، بل يعمل. لا ينتظر، بل يسعى. وكأنه ينحت في الصخر بيديه، في زمنٍ تكلّ فيه الأيادي وتتوارى فيه المسؤوليات.
الملف الذي يحمله ليس سهلاً، بل أصبح أكثر تعقيدًا مع الوقت؛ التزامات كثيرة، متطلبات خدمية ملحة، وأوضاع إنسانية تزداد سوءًا. ومع كل هذا، يظل بسام على العهد، يعمل بصمت، وبتفانٍ لا يعرف الكلل.
أتمنى من أهالي سرار أولاً، ومن الوجهاء، والنشطاء، وكل الشرفاء أن يقفوا بجانبه، وأن يدركوا أن ما يقوم به لا يمكن أن يُنجز بمجهوده الفردي فقط. هو بحاجة لمن يسانده، لمن يرفع صوته معه، ومن يؤمن أن العمل الجماعي هو السبيل الوحيد للعبور من هذا الواقع الصعب.
كما أوجّه نداءً لكل الجهات الحكومية، والمحلية، والدولية انظروا إلى سرار كملف إنساني، لا إداري فقط.
انظروا إلى وجوه الأطفال، واحتياجات الأسر، وصرخات الأرض التي تنتظر القليل من الاهتمام والكثير من الإنصاف…
بُشرى