شارك الخبر
لامناص لك اليوم يأخي الجنوبي من تأييد المجلس الانتقالي الجنوبي حامل قضية الجنوب ا والممثل الشرعي له منذ أن تم تفويض المناضل عيدروس قاسم الزبيدي تأسيس قيادة سياسية جنوبية تضطلع بمهام التحرر الوطني بعد تخبط دام عشر سنين تقريباً ،ظلت خلالها الجماهير الجنوبية ،تقدم التضحيات تلو التضحيات،في ميادين النضال السلمي لتسمع العالم صوتها الرافض للاحتلال ،الذي اتخذ مما يسمى بالوحدة اليمنية مبرراً لممارسة القمع والتنكيل بحق أبناء شعب الجنوب منذ ١٩٩٤م .
وإذ انطلقت الثورة السلمية ضد الاحتلال،تصدت قوى الحراك الجنوبي لمهمة القيادة،لكن ألاعيب المحتل حالت دون ظهور قيادة موحدة،يتوافق عليها أبناء الجنوب،لغياب الظروف الموضوعية والذاتية ،التي تضجت مع تصدي شعبنا الجنوبي للغزو اليمني الثاني خلال عشرين عاماً ،في العام ٢٠١٥م.اوهو الغزوالذي وحد الجنوبيبن ضد محتلهم،فحملوا البندقية،وتصدوا لجحافل الاحتلال اليمني مسنفيدين من عاصفة الحزم العربية.فدحروا قواته من كثير من مناطق الجنوب.
وفي غضون عامين تأسست قيادة سياسية جنوبية بناء على تفويض لقائدها عيدروس الزبيدي.
وقد أدرك المحتل اليمني خطورة تأسيس تلك القيادة فاتبع كل أساليب ووسائل السياسة القذرة للنيل من شعبية المجلس والتفاف جماهير الشعب الجنوبي حوله،بتازيم الأوضاع وبث الدعاية المضادة للمجلس،حيث يدفع بطابوره الخامس لتحميل المجلس سوء الخدمات وانهيار العملة،وغيرهما مما قد ينطلي على بعض الجنوبيين،والرد على مؤامرات المحتل لن يكون إلا بمزيد من الالتفاف حول القيادة السياسية الحنوبية ،بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي.
لأن القضية في الجنوب ليست قضية خدمات،ووضع اقتصادي يعمل المحتل على جعله غاية في السوء.القضية الأهم هي تحقيق استقلال وطني،لن يحظى شعبنا في ظله بحياة كريمة حيث نحكم بلادنا بأنفسنا,ولن تبزغ شمس ذلك اليوم إلا بالصبر والالتفاف حول الممثل الشرعي لشعب الجنوب وقائده.