شارك الخبر
أبين – زنجبار:
اندلعت احتجاجات غاضبة في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين اليمنية، وتحولت إلى أعمال شغب استهدفت منشآت الصرافة والمحلات التجارية.
وخرج عشرات المواطنين في تظاهرة سلمية للمطالبة بخفض الأسعار، إلا أن التظاهرة تحولت إلى أعمال عنف بعد رفض بعض التجار البيع بالتسعيرة الجديدة، مما أثار غضب المتظاهرين ودفعهم لمحاولة كسر الأقفال بالحجارة ورشق المحلات بالحجارة، مما تسبب بأضرار مادية جسيمة لبعضها.
وفي ظل الأحداث المتسارعة في القطاع المصرفي وفي أحدث شغب وفوضى عمت شوارع العاصمة زنجبار، حمل صيارفه وملاك منشآت والصرافات في أبين الجهات الأمنية والبنك المركزي أي أضرار تصيب ممتلكاتهم.
حيث انطلقت صباح اليوم ما يسمى بمظاهرات شعبيه تحولت إلى اعتداء طال كل مقرات الشركات والمنشآت المصرفية في العاصمة زنجبار، واعتداء المواطنين الغاضبين على مقرات شركات الصراف وحاول المواطنين فتح أبوابها بالقوة ورجم المعدات بالحجارة، حيث تضرر أثاث وممتلكات تلك الصرافات.
وعبر ملاك منشآت الصرافة استيائهم من هكذا تصرفات التي وصفوها بالمدبرة بعد حمل من التحريض ضد الصرافين في أوساط المجتمع بدون وعي.
ومن جانبه حمل ملك ومدراء فروع الشركات المصرفية العاملة في زنجبار الجهات الأمنية والبنك المركزي وجميع الصرفيين أي أضرار صابت ممتلكاتهم، ودعت الجهات الأمنية إلى حمايتهم من تكرار هكذا اعتداءات في المستقبل التي وصفوها أنها مندسة بغرض زعزعة حالة الاستقرار الاقتصادي في الوقت الحالي.
وفي سياق متصل، طالب مدراء فروع شركات الصرافة المعتدي عليها البنك المركزي وجمعية الصرفيين أن يتواصلوا مع الجهات الأمنية في محافظة أبين لحمايتهم من الاعتداءات الممنهجة، وكذلك إنهاء حالة السوق السوداء التي انتشرت في العاصمة أبين.
