شارك الخبر
كتب د. عمر عبدالكريم . لندن
هذا المبنى الواقع خلفي هو فندق
وأسمه (peau rivage) أي الشاطئ
الجميل…
أستوقفني صديقي عبدالرحمن المسيبلي
ليقول لي لحظه يادكتور سأعيد بك
إلى زمن بعيد كانت لنا فيها ذكرى عزيزة على
قلوبنا. هذا الفندق أجريت فيه المباحثات
بشأن إستقلال جنوب اليمن في نوفمبر 1967م
، وفدا يمثل الجبهة القومية لتحرير
جنوب اليمن المحتل برئاسة قحطان الشعبي
والوفد البريطاني برئاسة وزير الدولة لشؤون
لشؤون الكومنولث المستر جورج ثومسون
وذلك في نوفمبر 1967م، فقلت له الله على
ذكرى..فعلا أنها ذكرى تستحق أن نلتقط صورة
تذكارية هنا. نحن كطلاب كان لنا بصمة كبيرة
في مسيرة التحرر الوطني والكفاح ضد
الإستعمار البريطاني.
تمعنوا لايزال المبنى قائما ويمكن تأريخ
بنائه يعود لمئات السنيين وفيه جرت
العديد من الفعاليات السياسية،ولايزال
قائما جميلا في تفاصيل بنائه.
كريسنت هوتيل في التواهي أستقبل
العديد من الشخصيات العالميه ومنها
الملكة اليزابيت الثانية.. لو كان ذلك
في بلد آخر.. لكان فندق كريسنت
كمثل فندق الشاطئ الجميل السويسري
لكنه أصبح مهملا وفي طي النسيان.
أن الازمة في عقلياتنا وليس في
المباني التي شيدها الانسان.
ذكرى أتفاقية الأستقلال تمت هنا
ومن هنا دخل المناضلون قحطان
ورفاقه، فبقي الفندق ورحل ممن حملوا
مشعل الأستقلال وحققوه بالكفاح والنضال
رحمهم الله.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
أين وثيقة إتفاقية الأستقلال، لابد وأن
تكون هناك نسخة أصل وان تكون محفوظة
في أرشيف الرئاسة..
كان يمكن ان تكون في المتحف العام لعدن
كأي وثائق مهمة تهم البلد..
هل لازالت موجوده.. أم نهبت من ضمن
الوثائق التي نهبت في عام 1994م.
———–
شكرا للصديق عبد الرحمن المسيببلي.