شارك الخبر
✍️ م. جميل محمد عمير
في خضم الانفراجات السياسية والاقتصادية التي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس الزبيدي ونوابه، تتجه أنظار أبناء الجنوب نحو مرحلة جديدة عنوانها: التنظيم، التقييم، والتصحيح.
ومن بين أهم القرارات الأخيرة، تكليف أعضاء هيئة رئاسة المجلس بالنزول إلى محافظات الجنوب، للوقوف ميدانيًا على أداء المؤسسات، وملامسة احتياجات المواطنين.
ولأبين نصيبها الأوفر في هذا التوجه، بتعيين العميد علي أحمد الجبواني للإشراف والمتابعة عن قرب.
هذا الاسم لم يأتِ من فراغ، بل من رصيد نضالي وطني، ومكانة راسخة في قلوب أبناء أبين، بما يحمله من وعي سياسي ومسؤولية وطنية، تجعلنا على يقين أن هذه المحافظة ستجد فيه خير سند ورفيق.
لقد آن الأوان أن تلتف أبين بكل أبنائها، بمختلف مناطقها ومديرياتها، حول هذا القائد الجنوبي الأصيل، وأن تطوي صفحات الماضي المثقلة بالتراكمات والاحتقانات، لتنظر نحو المستقبل بثقة وعزيمة.
فالجنوب بحاجة لكل أبنائه، وأبين خاصةً، التي دفعت أغلى الأثمان خلال عقود من التهميش والعبث، تستحق أن تنال نصيبها من الاستقرار والتنمية، وأن تستعيد مكانتها الريادية في مسيرة الجنوب.
إنها لحظة اصطفاف تاريخية، لحظة وعي تتجاوز فوبيا الإقصاء التي أرادها الأعداء، وتؤكد أن أبين كانت وستظل الحصن المنيع، والشريك الأصيل في صناعة مستقبل الجنوب.
اليوم، مسؤوليتنا جميعًا أن نترجم شعاراتنا إلى عمل، وأن نقدّم للعميد علي الجبواني كل ما تحتاجه المحافظة من رؤى واحتياجات، بروح وطنية مسؤولة، تليق بتاريخ أبين ونضالات رجالها.
فالجنوب لا يُبنى بالشعارات، بل بالاصطفاف حول قياداته المخلصة، والعمل على أرض الواقع.
وأبين كانت دائمًا… وستبقى، في قلب الجنوب ودرع انتصاره.