شارك الخبر
قدمت نائبة رئيس الوزراء البريطاني أنجيلا راينر استقالتها، الجمعة، بعدما اعترفت بأنها لم تدفع 40,000 جنيه إسترليني مستحقة من ضريبة الدمغة عند شراء شقة في Hove بلغت قيمتها 800,000 جنيه.
عند شرائها للشقة في مايو 2025، دفعت حوالي 30,000 جنيه فقط، بدلًا من 70,000 جنيه المفروضة على الشقق الإضافية، بعد تصنيفها البيت كمسكنها الوحيد بناءً على مشورة قانونية لاحقًا ثبت عدم دقتها.
التحقيق المستقل قرر أن ذلك يمثل خرقًا لقواعد العمل الوزاري، وأفاد بأن راينر تصرفت بنية حسنة، لكنها لم ترتق إلى أعلى المعايير المطلوبة.
أعرب رئيس الوزراء كير ستارمر عن حزنه من انتهاء فترة عملها بهذه الطريقة، لكنه اعتبر أن استقالتها كانت القرار الصحيح في ظل النتائج والتدقيق العام.
في رسالة مؤثرة بعثتها إلى رئيس الوزراء كير ستارمر، قالت راينر: “أنا نادمة جدًا على قراري بعدم طلب مشورة ضريبية إضافية متخصصة… أتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الخطأ”. وأضافت أنها اتخذت قرار الاستقالة بعد أن رأت أن القضية بدأت تؤثر على عائلتها، مؤكدة أنها لم تجد خيارًا آخر سوى التنحي عن مناصبها الحكومية والحزبية، بما في ذلك وزارة الإسكان