شارك الخبر
كنت متابعا لدوري الشهداء وقد كان إنجازا رائعا. وأدرك أن خلف هذه النجاحات قادة عظما للجان تنظيميه رائعة مليئهغ بالاصرار والتحدي تحملوا الصعاب والظروف والضغط النفسي والجسدي لنجاح الفعاليات. فالذي يعرف ظروف المنطقة وتضاريسها سيدرك مدى الجهود…
رافق النهائيات زخم إعلامي كبير وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي بذلك. وتوفر شبكة الفورجي في المنطقة ساعد في المتابعة جمهور ولاعبين. هذا كان عامل ضغط نفسي كبير على اللاعبين والفنين والجمهور وحتى السلطات. وكان مسألة الفوز والخسارة شيء متعلق بالكرامة. لا ننس الأجواء الممطرة التي أخرت المباراة وإمكانية الغائها جعلت من الأعصاب شرارات كهربائية قابلة للاشتعال وتعصبنا نحن خلف الشاشه فمابالك بالجمهور الحاضر تحت المطر واللجنه ألمنظمه التي كادت جهودها أن تنهار امامها وضغط الجمهور
كانت مباراة رائعة وأبلى الشباب بلا حسنا وروح رياضية قتالية من أجل الفوز والضفر بالكأس والمجد للفرق المشاركة والشخصية أيضا…
حصلت بعض الدربكات في الدقائق الأخيرة نزول الجمهور والاعتراضات على قرارات الحكم والانسحابات تبدو للوهلة أنها مخالفات جسيمة. ولكن إذا نظرنا إلى أسبابها ودرسناها جيدا سنحولها إلى فرص وليس تحديات… فرص لتطوير الدوريات وتحسينها وجعلها أكثر نجاحا وأكثر متعة. هناك من اقترح إيقاف الدوري وهناك من اقترح معاقبة الفريق المنسحب وهناك من تموضع قبليا ووا ووا… كل هذا خطأ وهدم ولن يبني…
من الأسباب التي ذكرتها هي الضغط النفسي والإعلام والأجواء وظروف الملعب ونوع الجمهور… حيث إن الملعب بلا مدرجات ممكن السيطرة عليه أمنيا والفصل بين المشجعين ومنع دخول السلاح. فإن ملعب ولاعبين وهكذا ظروف لو وجدوا وسط نيويورك او موسكو لحصل اكثر مما حصل بالصفأه…
لهذا فإن بنا ملعب بمدرجات في يافع سوى بلبعوس أو رصد أو أي منطقة تسمح مساحتها بذلك سيكون الحل الأمثل بعدم تكرار ذلك وادعو السلطات من هنا أن ما رأيناه من تألق رياضي يستحق ذلك بكل جدارة ..
من الآن وحتى بناء ملعب وهو أمر سهل إذا تظافرت الجهود السلطة مع أبناء المنطقة يجب نقل المباريات النهائية وقبل النهائية إلى المدينة في ملاعب مجهزة… لكن إن لم تجد هذه المقترحات طريقها إلى التنفيذ فإن الوضع سيكون صعبا ومكلفا إذا لم تقم السلطات الأمنية بحشد كل إمكانياتها لإدارة مباريات كهذه ومنع الجمهور من حمل السلاح والفصل بين المشجعين وابعادهم عن الملعب بمسافة أمنة… مع نشر لائحة عقوبات للمخالفين ورادعة. أما دعاوي إيقاف الفعاليات الرياضية فهذا خطأ كبير جدا”.
مااجمل ذلك الحارس الطائر الذي تالق في النهائي كنجم ساطع وأتوقع له العالميه (توفيق السنيدي) والذي كان بطوله لوحده ..وما اجمل ذلك المعلق المتالق احمد ناصر الذي صور لنا المباراة بكلماته كما لو كنا نشاهد مباراة عالمية …
ووعد مني شخصيا إني ساسخر قلمي وجهودي الشخصية مع جهات الاختصاص لبنا ملعب في يافع بمواصفات تليق بالرياضة ومكانتها
عبدالناصر السنيدي