شارك الخبر
كتب/أحمد يسلم
تابعت على وسائل التواصل الاجتماعي مايجري بصدد تكريم الشخصية التربوية الرفيعة الاستاذ محمد حيدرة عبدالرب أحد أبرز ورواد التربية والتعليم المعروفين الذين قدموا عصارة جهدهم وحياتهم في سبيل تربية الأجيال الناجحة على مدار عقود من الزمن . بفعل ماقدموه ليس من جهد تربوي وتعليمي فحسب بل وقدوة ممتازة عنوانا للنزاهة والاستقامة والأمانة التربوية والأخلاقية والروح الوطنية الأصيلة .
من معرفتي أن رخمة منطقة متميزة ولادة ليس بكونها من أكثر مناطق يافع كثافة في السكان والطلاب معا بل وأكثر المناطق تنوعا وابداعا وإليها ينتسب الطبيب الماهر والجنرال العسكري الفذ والمهندس المبدع والتاجر ورجل الأعمال في الصين والسعودية ومعظم دول الخارج بل والشاعر والأديب والسياسي المرموق والأهم من ذلك رسل العلم والتربية والمعرفة بشتى صنوفها وفصولها وكل هولاء على شهرتهم ونجاحاتهم يجمعون على أثنين من جهابذة التربية والتعليم هما الزميلان العزيزان الاستاذ محمد حيدرة عبدالرب ورفيق دربه التربوي القدير والشخصية الاعتبارية المعروفة الاستاذ أحمد غالب عبادي تعمدت رسالتهم السامية بماسطروه من أحرف وضاءه في وجدان وذاكرة الأجيال المتعاقبة بكل جدارة واقتدار ومن موقعهما كمديرين ناجحين بامتياز في مدارس رخمة بل وأفضل هامتين تربويتين يشهد لهما القاصي والداني والعدو – وليس لهما من عدو سوى الجهل ـ قبل الصديق
لقد قدمت يافع على مدى عقود خلت أعلام مرموقة من الرموز التربوية الرفيعة المقام خبرة وأداء وسلوكاً ونزاهة وحبا لرسالتهم العظيمة علينا أن نحفظ لهم مكانتهم ليس في لوحات الشرف بل وفي ذاكرة الأجيال والمجتمعات المتعاقبة
وأجدها فرصة لأسجل إعجابي وتأييدي منقطع النظير لمبادرة مركز القارة السنوية في تكريم رموز التربية والتعليم في مديريات يافع أبين بديلا عن تكريم الدولة الغائبة التي أصابها الشلل الدماغي وغابت عن كل مهامها بكل أسف