شارك الخبر
دلتا برس ـ كتب/ د.سعيد بايونس
حضرت وزميلي المهندس فادي جميل السبراتي، حفل تكريم الصديق الثابت على درب النضال الجنوبي، وقلعة حصينة من قلاع المجلس الانتقالي الجنوبي المناضل الجسور حسن منصر حسن غيثان، جاء التكريم الشعبي عفويا وعاطفيا، حضرت الجنوب حاملة ورود المحبة لشخصية أعطت الكثير لحاضنتها الاجتماعية وخلق جسور من الود بينه وبين الناس.
المجتمع المدني في أبين بكل فئاته تقاطر إلى قاعة الاحتفال في زنجبار حبا ووفاء لهذا الطود الشامخ، أثبت أبو محمد أن القيمة الحقيقية في حياتنا هي حب الناس والحاضنة الشعبية، والانفصال عنها يذهب إدراج الرياح.
صديقي عرفته في الساحات والميادين صاحب فكر ورؤية سياسية ثابتة لا تعرف الانكسار أو الانحناء، سمات حب الجنوب راسخة في أعماقه تنبت ازهارا.
وحين تحولت الساحات إلى انقسامات وأريد توحيدها في مكون واحد كان غيثان غيث تلك المرحلة من خلال رحلاته وتنقلاته واتصالاته ولقاءاته للتمهيد للتفويض للرئيس القائد عيدروس الزبيدي وإعلان المكون الذي جمعنا (المجلس الانتقالي الجنوبي).
ثم تزاملنا معا في كتلة أبين في الجمعية الوطنية، ثم رئيسا للكتلة خلفا للمناضل محمد الشقي.
هذه لمحة بسيطة نقولها للتاريخ في يوم عرس صديقي الأغلى، حضرت في عرسه عدن ولحج والضالع وشبوة بجانب أبين.