شارك الخبر
بِمعنى: حين يخاطر الضعيف بترك مكانه الطبيعي ليحذّر، فهذا دليل أن الخطر أو الحقيقة أكبر من أن تُتجاهل.
المثل يحمل حكمة مبطّنة: أن مصداقية الكلام لا تُقاس فقط بالمتكلم، بل بظروفه وجرأته في قول ما لا يُقال. السمكة التي لا تغادر الماء إلا مكرهة، خروجها بذاته شهادة على صدق رسالتها. في علم الاجتماع، يمكن إسقاط هذا على المهمَّشين أو الضعفاء حين يتكلمون؛ فصوتهم قد يكون أكثر وضوحًا من أصوات الأقوياء، لأنهم لا يغامرون بالكلام إلا حين تصبح الحقيقة ضرورة لا مفر منها.