شارك الخبر
وديع أمان _ عدن
أنا لستُ صوفياً و أبي و جدي لم يكونا صوفيين، كان والدي يأخذني أنا وإخوتي في صباح يوم الزيارة (زيارة العيدروس) لمشاهدة موكب الكسوة وموكب الزَّف الذي ينطلق من منزل الإمام العيدروس إلى مسجده (مسجد العيدروس) بكريتر وسط إحتشاد مهول من الناس !!
ثم بعد ذلك يأخذنا لمشاهدة (الكركوس) ويشتري لنا الحلويات والألعاب من الباعة المتجولين الذين كانوا يفترشون الأرض ويعرضون بضائعهم المتنوعة في طريق مسجد العيدروس، وبعد ذلك نستمتع بالدراهين (دراهين = جمع درهانة) وتستمر هذه الأجواء العيدية منذ الصباح الباكر ليوم الزيارة حتى المساء
ولا أنسى (الهريس باللحم) الذي كان يتم توزيعه على الناس في مساء يوم زيارة العيدروس وكانت تقام مأدبة عشاء في بيت العيدروس للنساء في (بيت السادة) وللرجال في بيت (المنصب).
ورحم الله العم شيخ زين بن حسن العيدروس، والعمر الطويل لمنصب العيدروس العم مصطفى زين بن حسن العيدروس.