شارك الخبر
هكذا استبشر شعب الجنوب خيرًا حين تحررت العاصمة عدن قبل عشر سنوات، بل واعتبر ذلك يوم ميلاد جديد، شعب عانى من ضراوة السنين العجاف حملت إرثا متراكما من المرارات والماسي وطابع الاحتلال بحق وحقيقة معجونة بروائح الدم والبارود والقهر خلال فترة الاحتلال اليمني، منذ صيف 1994م وما رافقها من انكسارات إلى حانت لحظة التحرير ومنها نبتت شجرة التحرير و الثبات والصلابة مصحوبة بأماني نضجت على مهل، تحت عين الله التي لا تغفل. ورغم السنين الماضية كما أسلفنا إلا أنها حانت العاصفة ، ولكننا بفضل الله خرجنا من ظلالكم واحتلالكم وثقافتكم أنقياء، ونحمل يقينًا أن كل ما مر بنا كان هدية السماء متدثرة بالنصر المؤزر وهكذا نمضي إلى الغد ونحن ننظر إلى السماء ونرفع أكفنا، والأمل في أعيننا بيوم الاستقلال. فكل درب مشينا فيه كان يقودنا إلى إعلان دولة الجنوب. لكن مانع يعترضنا، الان وقد حان الوقت للإنطلاقة صوب صدور الغدر، لا نتأخر، الوقت مناسب، فقد حطمنا وهزمنا المستحيل، فلا تراجع. ماذا بعد المستحيل؟ أقطعوا الرواتب، الماء، الكهرباء، اعملوا ما بوسعكم وماشئتم من الجرائم والمؤمرات ضد الإنسانية… فلن ولن تفلحوا استبشروا خيرًا، استبشروا خيرًا، فإننا نسمع عوى الثعالب في هذه الأيام تصدر صوت الضغاء، وهي لا تصدر هذا الصوت إلا حينما تكون موجوعة جرباء . نحن الصبر ومنبع الصبر ومن هزم كل الدسائس . قدرة الله تنصف المظلوم، و حتما سنقتلع آخر أوتاد الاحتلال المغروسة في وطننا الجنوبي. فالاستقلال والتحرر من الاحتلال اليمني مبدأ ومنهج اختاره شعب الجنوب لامناص منه و لا تنازل عنه
نبيل الشلن