شارك الخبر
وُلد في قرية الخريبة بالضالع عام 1937، ومنذ طفولته كان يحمل عصاه الصغيرة كأنها بندقية، يطارد بها الاستعمار في أحلامه قبل أن يواجهه في الميدان.
نال لقب “عنتر” لشجاعته المبكرة في انتفاضة 1956، ثم صار رمزًا للمقاومة في معارك جحاف والصفراء، وقاد فدائيي الضالع في أنصع صفحات النضال ضد الاحتلال البريطاني.
اغترب في الكويت، فحوَّل الغربة إلى منبر وعي وتنظيم، أسَّس خلايا حركة القوميين العرب، وعاد إلى الوطن محمَّلًا بفكر الثورة وبندقية الكفاح.
شارك في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر في الشمال، ثم فجَّر جبهة الضالع لتلتحق بركب ثورة 14 أكتوبر المجيدة، وكان صوته يجلجل من فوق الدبابة يوم التحرير قائلاً:
“النصر صنعته هذه الجماهير الفقيرة بتضحياتها من أجل الحرية والاستقلال”.
علي عنتر .. من صخور الضالع خرج، ومن وهج الثورة وُلد، وباسمه خُلدت سيرة جيل حمل مشعل الحرية جيلاً بعد جيل.