شارك الخبر
دلتابرس. أدب وثقافة
يافع، الأرض التي ما زالت تخبئ بين صخورها قصص أجدادنا العظام.كشفت لنا يافع عن سر جديد، تحفة فنية صامتة خرجت من تحت التراب لتضيء لنا فصلاً مجهولاً من تاريخنا: تمثال حجري أنثوي يبدو وكأنه استيقظ لتوه من سبات آلاف السنين.
تخيلوا… هذه السيدة المنحوتة من حجر صلب، بملامحها الهادئة وذراعيها المتقاطعتين بوقار، هي شاهدة عيان على أيام مضت. إنها تحمل في طياتها روح الممالك الجنوبية القديمة، وقد تكون من بقايا مجد قتباني أو عراقة حِمْيَرِيّة، حيث كانت أرض يافع مركزاً للحياة والعبادة قبل أكثر من ألفي عام!
إنها ليست مجرد قطعة حجر، بل هي:
همسة من الماضي: تحكي عن أسلوب حياة، وفن، ومعتقدات أجدادنا.
بصمة خالدة: تشهد على براعة الحرفيين الذين نحتوها في زمن سحيق الى ما قبل الميلاد.