شارك الخبر
كتب/ أحمد هادي حسين
رياضي، إعلامي، مثقف، مبدع، قائد.. يمتلك احساس فنان، و مشاعراً يتدفق فيها الهيام، وله نظرات تابى إلا ان تعانق عنان السماء في تطلعاتها.
كل تلك المعاني والدلالات، تجسدها شخصية زميلي وصديقي وأخي/ صادق علي ناصر جمال (صادق حمامة )، هذا العزيز الذي اثقلته متاعب السنين، و اعباء الحياة العملية، ليستسلم جسده الانيق، ليصبح طريح الفراش، نعم صادق.. الذي يؤلمنا وجعه، نعم صادق.. صاحب عنفوان النفس التي تابى المذلة، و صاحب العفه التي تابى التوسل للغير.
نعم يا سادة.. ها هو الاسبوع الثاني يمر، و صادق حمامة يكابد اوجاعه في غرفة العناية المركزة بمستشفى الرازي العام – زنجبار – م/ أبين.
بعد ان اجريت له عملية جراحية في المستشفى الألماني – بعدن، و لانه لا يستطيع مجاراة (حسابة المستشفى الالماني التي بتحسب دون كلل او ملل.
فقد انتقل إلى مستشفى الرازي بجعار، وصادق حمامة – مدير فرع هيئة المصائد البحريه م/ أبين،و هذا يعني ضرورة أن تطلع الهيئه العامةالهائيه للمصائد البحرية – ومركزها الرئيسي بعدن، بواجبها الانساني تجاه أحد كوادرها، و تسارع في تقديم الدعم المادي الذي يمكنه من استكمال علاجه.
وفي الوقت الذي نسجل فيه كل التقدير والاحترام للاخ / اللواء الركن/ ابو بكر حسين سالم – محافظ أبين، الذي كان اول المبادرين في زيارة الزميل/ صادق إلى منزله وتقديم ما تيسر من الدعم، ونقول لابو محمد/ ( عاد للعلب نوشه ) ياريت تسمح بزوره لصادق الى قاهرة المعز، مصر ام الدنيا، تذكرتي سفر وحق العلاج.
وهذه ايضاً مناشدة عاجل الى:
• وزير الشباب والرياضة
• وزير الأعلام والثقافة والسياحة
• وزير الاسماك والزراعة والري
• رئيس الهيئة العامة للمصائد البحرية
و ضرورة القيام بواجبكم الإنساني و الاخلاقي و الأسراع في تقديم ما تستطيعون من عون مادي لزميل المبدع/ صادق حمامة، الذي يكابد اوجاعه مكرهاً في غرفة العناية المركزة، مستشفى الرازي العام – بجعار – م/ خنفر م/ أبين.
فهل يسمع ” معمر “ الذي يتولى قيادة ثلاث وزارات، بعدتهم و نثرياتهم و مخصصاتهم و سفرياتهم، و مثله الوزير السقطري، الذي يتولى قيادة ثلاث وزارات، بموازناتها، و اعتماداتها، ببرها و بحرها، با سماكها و زراعتها، ببصلها، و ثومها و عدسها، بشروخها، و شمدها و جمبريها..
اعينوا صادق، و غيرة، و مثله.. ربما كثيرون.