شارك الخبر
رحلة الكابتن ويلستد 1833 – 1834م الى #أحور
في هذا الجزء مختصر لما كتبه عن أحور وسلطنة العوالق السفلى:
تقع أحور على مسافة خمسة أميال من الشاطئ، وعلى الرغم من انها مدينة واسعة فهي غير محددة على الخرائط الإنجليزية في ذاك الزمان، عدد المنازل ستمائة و السكان حوالي ثلاثة آلاف وينتشروا في منطقة واسعة بعضها وسط مناظر البساتين وغابات من أشجار الصمغ العربي والسمر
وجميعهم مقيمون دائمون فيها بخلاف البدو الرحل، ويشتغلوا بالزراعة، ونظام حيازة الأراضي الزراعية يشبه النظام المعمول به في عُمان، حيث في وقت الحرب ينضموا مع الشيخ، وفي وقت السلم يقدموا عشر الغلة
والجزء الأكثر خصوبة هو الوادي وترعى فيه المواشي، حجم كمية الحبوب المتوفرة تؤكد ان الأرض كلها خصبة في القرى الكثيرة المنتشرة، ذكر المواشي المتنوعة والكثيرة مثل الأغنام والثيران، وكذلك الخيول الصغيرة التي تتحمل العبء والحمير
وعن المقاتلين قال:
ان عددهم حوالي سبعة ألف، منهم ألفان مشاة مسلحون بالبنادق في خدمة شبه عسكرية تحت امرة السلطان ناصر ( السلطان ناصر بن ابوبكر ) ليس لديهم رواتب لكن يمنحوا اراضي، حسب نظام حيازة الأراضي، ويمنحوا ذخائر بوفرة، هذا بالإضافة لخمسمائة من الفرسان على ظهور الخيول، وهذا يمنحهم ميزة ردع ضد القبائل المجاورة التي لا تملك سلاح فرسان، وذكر أنه قبل سنوات قليلة (قبل سنة 1834م) شن سلاح الفرسان هجوم سريع على شقرة ونهبوها وأحرقوها وانسحبوا قبل أن يجمع الفضلي المقاتلين لصدهم.
لا يمتلك أهل احور قوارب تجارية ويستبدل فائض الحبوب بالتمر والملابس والتوابل من الموانئ الشرقية، التي تأتي في عشرين قارب سنويا، وتأتي كمية كبيرة من القهوة من شقرة، والأسماك في هذا الجزء وفيرة جدا
الاستاذ أحمد عبدالله فضل
لرجال القبائل في مدينة احور #ابين في احد المناسبات في منتصف الخمسينيات من القرن المنصرم
المكتبة العامرية للتوثيق
#ذاكرة_وطن