شارك الخبر
استيقظ بركان هايلي جوبي في منطقة عفار شمال شرق إثيوبيا بعد خمود دام عشرة آلاف عام، مطلقًا أعمدة كثيفة من الرماد والدخان امتدت إلى السماء وأثرت على حركة الطيران في دول بعيدة. وقال السكان إن الانفجار بدا كـ”قنبلة ضخمة”، فيما أكد مسؤول محلي أن الثوران قد يهدد أراضي الرعي الحيوية، مع عدم تسجيل إصابات حتى الآن.
امتدت سحب الرماد الناتجة عن البركان إلى اليمن وعمان وباكستان والهند، ما دفع شركات الطيران مثل “إير إنديا” لإلغاء بعض الرحلات وإجراء فحوصات احترازية للطائرات. ويقع البركان على بعد نحو 800 كيلومتر شمال شرق أديس أبابا، بارتفاع يقارب 500 متر، في منطقة نشطة جيولوجيًا حيث تلتقي صفيحتان تكتونيتان، ما يجعل نشاطه الحالي حدثًا نادرًا يبرز ديناميكية المنطقة.