شارك الخبر
تبرع بثروته المقدرة بـ 7.4 مليار دولار وأعطى ثلثين الثروة للأعمال الخيرية وثلث لأبنائه ليعود بذلك إلى نقطة “الصفر” التى بدأ منها
نشأ الراجحي فقيرا وعمل في بداية حياته كحمّال وكناس وطباخ وقهوجي وصبي صراف
إلى أن أسس أحد أكبر البنوك الإسلامية في العالم وامتلك العديد من الشركات
وقام بتخصيص ثلثين ثروته للأعمال الخيرية حيث أسس مؤسسة خيرية تساهم في التعليم والدين والرعاية الصحية والقضايا الاجتماعية
وقال الراجحي عن تبرعه هذا : “وصلت لمرحلة الصفر مرتين في حياتي، إلا أن وصولي هذه المرة كان بمحض إرادتي”
يتعمد الراجحي لبس ثوب عمره 30 عاما، ليردع نفسه، ويذكرها بماضيها، فيما أوصى بعدم إقامة عزاء له بعد وفاته ويقول : من أراد العزاء فعليه التصدق بمبلغ التعزية للجمعيات الخيرية.