شارك الخبر
تابعت ما تم تداوله من أخبار ومزاعم حول تشجيعي على التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، أو بشأن عدم حضوري إلى الرياض حتى هذه اللحظة.
أؤكد هنا أنني قد أبلغت فخامة الأخ الرئيس، والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك الإخوة في التحالف العربي ممثلين بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بظروفي الصحية خلال هذه الأيام. وما يُشاع عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد منعتني من الحضور أو السفر إلى الرياض للمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو ادعاء غير صحيح ولا أساس له من الصحة.
كما أؤكد ترحيبي الكامل بدعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة للحوار الجنوبي–الجنوبي، إيمانًا مني بأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وتعزيز وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
حضرموت والوطن يستحقان خطابًا مسؤولًا ومواقف صادقة، بعيدًا عن التأويل والتوظيف، وقريبًا من تطلعات الناس وآمالهم.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
عضو مجلس القيادة الرئاسي