شارك الخبر
…
إثيوبيا ليست دولة واحدة بملامح موحّدة، بل عالم كامل من التنوع الثقافي والعرقي. أكثر من 80 قومية وعدد سكان 134 مليون نسمة. تعيش على أرضها، لكل واحدة لغتها، عاداتها، أزياؤها، موسيقاها، وحتى نظرتها للحياة.
من الأورومو والأمهرا والتيغراي، إلى الصوماليين والعفر، ومن شعوب الجنوب ذات الثقافات القديمة إلى مجتمعات الهضبة الشمالية، يتشكّل المشهد الإثيوبي كفسيفساء إنسانية نادرة في أفريقيا والعالم.
ورغم ما يحمله هذا التنوع من تحديات سياسية واجتماعية، إلا أنه يظل أحد أعظم مصادر قوة إثيوبيا وهويتها الحقيقية. دولة لا تُفهم من قومية واحدة، بل من اجتماع كل هذه الشعوب تحت اسم واحد: إثيوبيا.