شارك الخبر
صالح العبيدي
في اللحظات الحرجة لا تُقاس القيادات بما تقوله، بل بما تفعله.
وخلال الأيام الماضية، حين كانت العاصمة عدن تقف على حافة انفلات أمني خطير، برز اسم في الميدان، لا في البيانات، هو العميد جلال ناصر الربيعي قائد قوات الحزام الأمني في العاصمة عدن.
لم تكن التحديات عادية؛
محاولات نهب للمعسكرات،
تهديد مباشر لمؤسسات الدولة،
حالة ارتباك أمني كان يمكن أن تتحول خلال ساعات إلى فوضى شاملة.
في هذه اللحظة تحديدًا، تحرك العميد الربيعي مبكرًا، وانتشر ميدانيًا، وقاد قواته لمنع الانهيار، محافظًا على الحد الأدنى من الاستقرار، ومرسخًا مفهوم المسؤولية الأمنية في أصعب الظروف.
الاستهداف الإعلامي الذي يتعرض له اليوم ليس سوى انعكاس مباشر لهذا الدور، فحين يفشل مشروع الفوضى، يبدأ مشروع التشويه.