شارك الخبر
دلتابرس. سيئون
أقيمت مساء الأمس في مدينة سيئون ندوة ثقافية بعنوان( الموروث الحرفي والصناعات التقليدية بشبام حضرموت
حيث تناولت التنوع الحرفي لكل منطقة وتراثها الذي تتغنى به في الأرجاء، عمارةٌ ونقشٌ وفنٌ ومعزوفات. بعضها توارت عليه شموس السنين فحجبته وبعضها نقبنا عن شموسه بين الظلام!
من قلب الطويلة إلى أول ناطحات سحاب في العالم -مدينة شبام العتيقة- جئنا نغوص في موروثها الشعبي ونفائسها الثمينة في أمسية عنوانها “صنعة وهوية” وذلك ضمن مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن الذي يأتي بالشراكة مع اليونسكو وتمويلٍ من الاتحاد الأوروبي
تقدم الأمسية أ. علوي بن سميط الذي تغنى بتراث شبام الزاخر وابحر في حرف اليدوية بأشكالها وأسماءها وبهاءها ثم يكمل الحوار أ. عوض سالم عفيف ليتنقل إلى فن النقش والنحت الذي لا يكاد يخلو منزلٌ في المدينة منه، ولا تشرق أنوار المدينة إلا ويتجلى النقش مع اللمعة الأولى.
أمسية لم تخلو من مداخلات الحاضرين الذين أشادوا بالموروث في المدينة وعمارتها، في بادرة نحو إطلاق نار البداية نحو المحافظة على ما تبقى من موروثٍ قديم.