شارك الخبر
في عام 1982 تزوج علي سالم البيض من زوجته الثانية السيدة ملكي عبدالله حسين اليافعي (أم عمر) وكان حينها عضو المكتب السياسي للحزب وهي أعلى هيئة في قيادة البلاد حينها كما كان يتقلد مناصب عليا أخرى في الدولة
وكان حينها قانون الدولة يمنع تعدد الزوجات و بعد ان عرف الحزب بخبر زواجه الثاني اجتمع به المكتب السياسي وطلبوا منه التراجع عن الزواج والاعتذار إلى أن الرجل رفض ذلك، حينها وضع امامه المكتب السياسي خيارين إما التراجع عن الزواج أو عزله من جميع مناصبه السياسية مما يعني إنهاء مستقبله السياسي تماماً ورغم ذلك أصر الرجل على التمسك بزواجه و التضحية بكل مناصبه ومستقبله السياسي بمقابل ان يحتفظ بزوجته التي أحبها
غادر علي سالم البيض إجتماع المكتب السياسي وعاد إلى البيت واليوم الثاني سمع في نشره الاخبار قرارات عزله من جميع مناصبه وقد علق على قرار عزله بالقول
(أنتم منافقون تعددون الزوجات عبر اتخاذكم عشيقات وتتجاوزون قانونكم الذي تستخدمونه سلاحا ضدي)
بقى علي سالم في البيت وبعد أيام زاره احد أصدقائه المقربين في محاولة لتغير قراره وكان رد علي سالم البيض على صديقه ( يا رفيق كيف سأحترم نفسي إذا تخليت عن المرأة التي أحبها )
بقى علي سالم البيض في عزله كعضو حزبي إلى أن عاد إلى المشهد السياسي بعد عام ثم عضوا للمكتب السياسي بعد المؤتمر الخامس للحزب عام ٨٥ ثم امين عام الحزب بعد أحداث ٨٦
رحم الله الرئيس علي سالم البيض وحفظ الله السيدة ملكي عبدالله حسين ( أم عمر )
من صفحة لبيب ناشر