شارك الخبر
دلتابرس . أخبار دولية
في ظل تهديدات واغراءات الرئيس الأمريكي ترامب باحتلال جزيرة جرينلاند نظرا لأأهمية الجزيرة وموقف الدنمارك ومعها الاتحاد الأوربي الرافض ومع ذلك لابد من معرفة علاقة الجزيرة بالدنمارك وكيف آلت إليها ملكية هذه الجزيرة الثمينة
رغم أن جزيرة جرينلاند تبعد عن الدنمارك أكثر من 3500 كيلومتر، إلا أنها ما زالت حتى اليوم جزءًا من مملكة الدنمارك. فكيف حدث ذلك؟
أولًا: الموقع والأهمية
جرينلاند هي أكبر جزيرة في العالم، تقع في شمال المحيط الأطلسي، بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وتتمتع بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، خاصة في القطب الشمالي.
ثانيًا: البداية مع الفايكنغ (القرن 10)
في أواخر القرن العاشر، وصل الفايكنغ الإسكندنافيون بقيادة إريك الأحمر إلى جرينلاند.
أنشأوا مستوطنات دائمة، وكانت هذه المستوطنات مرتبطة سياسيًا وثقافيًا بممالك إسكندنافيا، خصوصًا النرويج.
ثالثًا: من النرويج إلى الدنمارك
عام 1380، دخلت النرويج في اتحاد سياسي مع الدنمارك.
وبما أن جرينلاند كانت تتبع النرويج، انتقلت تبعيتها تلقائيًا إلى التاج الدنماركي.
رابعًا: ترسيخ السيطرة الدنماركية
بعد اختفاء مستوطنات الفايكنغ، ظلت الدنمارك تعتبر جرينلاند جزءًا من أراضيها.
في القرن 18، أعادت الدنمارك بسط نفوذها الفعلي عبر البعثات التبشيرية والتجارة.
وفي عام 1814، وبعد تفكك الاتحاد الدنماركي-النرويجي، احتفظت الدنمارك بجرينلاند رسميًا.
خامسًا: الحكم الذاتي والواقع الحالي
عام 1979: حصلت جرينلاند على حكم ذاتي.
عام 2009: توسّعت صلاحيات الحكم الذاتي، وأصبح لسكانها الحق في تقرير مصيرهم مستقبلًا.
رغم ذلك، ما تزال السياسة الخارجية والدفاع بيد الدنمارك.
#التاريخ_عالمن