شارك الخبر
كتب/م.مسعود أحمد زين
القضية الوطنية الجنوبية هي معيار الولاء، وليس الأشخاص.
والإرادة الحية للشعب هي معيار التمترس الصحيح، وليس مواقف الدول.
للسبوع الثالث على التوالي، يقدم هذا الشعب الحي رسالة واضحة للعالم حول عدالة القضية الجنوبية، وهي القاسم المشترك بين كل من خرج إلى الساحة أو شارك في المليونية التي تؤيدها مختلف المحافظات.
ما يجمع الناس هو الإيمان بعدالة القضية الجنوبية، وهو العنوان الأساسي لكل هذه الفعاليات. وعلى الجهات المنظمة أن تستوعب ذلك جيدًا وتحرص عليه، حتى يستمر هذا الالتفاف الشعبي ويزداد. أما ما دونها من قناعات في مكونات سياسية أو آراء شخصية، فيمكن أن تتباين فيها الآراء، وهذا أمر طبيعي، ويجب ألا يكون هذا التنوع مقدمًا على ما يجمع الناس (القضية الجنوبية).
العلاقة بين السعودية والإمارات فيها من العناصر المشتركة أكثر بكثير مما يفرقهم، وسوف يعود التوافق بينهم قريبًا وتنتهي خلافاتهم.
وعليه، فإن كل سياسي جنوبي محنك يريد أن يكون لاعبًا أساسيًا في هذا المشهد يجب أن يتمترس خلف هذا الشعب، وتكون القضية الجنوبية هي مرجعيته الوطنية وبوصلته السياسية. وحذاري من التمترس وراء مواقف الدول القابلة للتغيير في أي وقت، فعندها سيجد نفسه مجرد لاعب على الهامش وبعيدًا عن تموضعه الوطني الصحيح.