شارك الخبر
أكد الأستاذ علي أحمد الجفري، نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، أن مليونية الثبات والتصعيد الشعبي التي شهدتها مدينة المكلا يوم الجمعة الماضية شكّلت محطة مفصلية في مسار النضال الجنوبي، ورسالة سياسية واضحة للداخل والخارج عن قوة ووعي الشعب الجنوبي والتفافه حول القيادة الجنوبية ومشروع استعادة دولة الجنوب العربي.
وأشار الجفري في حديثه مع “الصوت الجنوبي” إلى أن حضور الجماهير الحاشد جاء استجابة لنداء الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وميّزته الحماسة والروح الثورية العالية، مؤكّدًا أن هذه الفعالية تمثل التزامًا عمليًا بالوفاء لقضية الجنوب، لا مجرد شعارات.
وأوضح أن مليونية المكلا حملت رسائل سياسية ووطنية هامة، أبرزها: تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد الزُبيدي، التمسك باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، حماية الهوية والرموز الوطنية، ورفض أي تدخلات تمس القرار الوطني الجنوبي.
ونوّه الجفري إلى أن مضامين البيان ستترجم على أرض الواقع عبر تنظيم التصعيد الشعبي السلمي، وتفعيل الدور السياسي والمؤسسي للمجلس الانتقالي للدفاع عن القرار الجنوبي المستقل، مع الحفاظ على الطابع الحضاري للفعاليات الجماهيرية.
واختتم الجفري بالقول إن رسالة مليونية المكلا واضحة لكل الأطراف الإقليمية والدولية: إرادة شعب الجنوب هي الأساس، وأي مسار سياسي لا ينبع من هذه الإرادة لن ينجح، مؤكّدًا أن الجنوب سيظل حاضرًا فاعلًا في الميدان لحماية حقوقه وتحقيق هدفه في استعادة الدولة الجنوبية.