شارك الخبر
أقيمت، في صالون أحمد عبدالمعطي حجازي، ببيت الشعر العربي بالقاهرة، أمس الأحد، أمسية شعرية عربية متميّزة بعنوان (ليلة عبدالعزيز المقالح)، وسط حضور ثقافي لافت وجمهور غفير من محبي الشعر والأدب.
وشارك في الأمسية عدد من الشعراء العرب ومن بلادنا، هم: محمد عبد السلام منصور من اليمن، فيصل العنزي من الكويت، شريف بقنه من السعودية، هدى أبلان من اليمن، محمد خضير من الأردن، حسين السياب من العراق، زين العابدين الضبيبي من اليمن، عاتي البركات من العراق، علي الشعالي من الإمارات، ومحمد التركي من السعودية، وأدار الأمسية الشاعر عبد الرحمن مقلد، حيث قدم الشعراء قراءات شعرية متنوّعة ومؤثرة، مثّلت تجارب شعرية من عدة بلدان عربية، في ليلة اتّسمت بالعمق والاحتفاء بالكلمة الحرة.
وفي كلمته خلال الأمسية، أكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن هذه الفعالية تأتي ضمن تقاليد بيت الشعر في تكريم الرموز الشعرية العربية الكبرى، مشيراً إلى أن عبدالعزيز المقالح شكّل علامة فارقة في الشعر العربي الحديث، وأن إرثه الإبداعي ما زال حاضراً وفاعلاً في الوجدان الثقافي العربي. من جانبه، عبّر الشاعر العراقي حسين السياب عن سعادته الكبيرة بهذه الليلة الشعرية الاستثنائية، مؤكداً أن الأمسية شكّلت لحظة وفاء حقيقية للشاعر الراحل عبدالعزيز المقالح، وقال إن الحضور الكبير والتفاعل اللافت من الجمهور يعكسان مكانة المقالح في الذاكرة العربية، ويؤكدان أن الشعر ما زال قادراً على جمع القلوب حوله، مشيداً بدور بيت الشعر العربي في احتضان التجارب الشعرية العربية وخلق فضاء إنساني وجمالي جامع. وقد خرجت الأمسية بانطباع عميق لدى الحضور، مؤكدة أن الشعر ما زال حيًا في الذاكرة العربية، وأن اسم عبدالعزيز المقالح سيظل حاضرًا بوصفه أحد الأصوات التي منحت القصيدة العربية بعدها الإنساني والوجودي.