شارك الخبر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الأوضاع مع إيران تشهد حالة من التقلب المستمر، مؤكدًا أنه وجّه بإرسال أسطول عسكري أمريكي كبير إلى جوار إيران، في وقت يرى فيه أن طهران ترغب فعليًا في التوصل إلى صفقة.
وفي مقابلة مع موقع «أكسيوس»، تطرق ترامب إلى قراره بنشر حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، واصفًا حجم القوات المنتشرة بأنه «ضخم جدًا».
وقال ترامب: «لدينا أسطول هائل بالقرب من إيران… أكبر من فنزويلا»، رافضًا في الوقت ذاته الكشف عن الخيارات التي عرضها عليه فريق الأمن القومي أو تفضيلاته بشأنها.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الدبلوماسية لا تزال خيارًا مطروحًا، مضيفًا: «إنهم يريدون إبرام صفقة، وأنا أعلم ذلك… لقد تواصلوا معي عدة مرات ويرغبون في الحديث».
وزعم ترامب أنه قبيل حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025 كانت إيران، بفضل قدراتها الصاروخية، قادرة على تنفيذ هجوم مفاجئ ومدمّر ضد إسرائيل، مشيرًا إلى أن إعطاءه الضوء الأخضر لإسرائيل بالهجوم الاستباقي حال دون ذلك السيناريو.
وأضاف: «كانوا سيهاجمون، لكن اليوم الأول من الحرب كان قاسيًا عليهم، فقد خسروا قادتهم وعددًا كبيرًا من صواريخهم».
وتابع ترامب: «لو كان هناك رئيس مختلف، لامتلكت إيران السلاح النووي، ولكانت طهران هي من بدأ الهجوم».
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن ترامب كاد يصدر أمرًا بتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني في وقت سابق من الشهر الجاري، على خلفية مقتل آلاف المتظاهرين، قبل أن يؤجّل القرار مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا، رغم تراجع حدة الاحتجاجات، مشيرين إلى أن ترامب لم يحسم قراره النهائي بعد، ومن المتوقع إجراء مشاورات إضافية خلال الأيام المقبلة وطرح خيارات عسكرية جديدة.
ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» رسميًا منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية يوم الاثنين.