شارك الخبر
وُلدت عام 1955م، وتُعد من الرائدات في العمل التربوي والنسوي بمديرية مودية بمحافظة أبين. كان لها دور مبكر ومشرّف في العمل المجتمعي، إذ كانت أول من تحمل مسؤولية قيادة فرع اتحاد النساء بمديرية مودية عند تأسيسه عام 1973م، في مرحلة مفصلية من تاريخ العمل النسوي.
التحقت بالعمل التربوي رسميًا في 13 يناير 1974م كمعلمة في تربية وتعليم مودية، وأسهمت بإخلاص في تعليم الأجيال وخدمة المجتمع، ثم كُلّفت عام 1978م وكيـلةً لروضة 18 أغسطس بمودية. وفي عام 1989م رُشحت كأول مندوبة لتمثيل المرأة في مديرية مودية لحضور أول مؤتمر للمرأة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، في دلالة واضحة على مكانتها وثقة المجتمع بها.
وفي مايو 2006م عُيّنت مديرة لروضة 18 أغسطس بمودية، خلفًا للأستاذة القديرة فتحية محمد سعيد الظهر، وظلت تؤدي رسالتها التربوية بكل تفانٍ حتى أُحيلت إلى التقاعد عام 2009م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
حصلت الأستاذة آمنة محمد سالم القطي على عدد من الشهادات التقديرية والتكريمات، من بينها شهادات في التدريب والمشاركة في برامج محو الأمية، وتكريمات في يوم المعلم، وفي مجال التعليم والعمل النسوي، إضافة إلى درع الوفاء تقديرًا لإخلاصها وتفانيها، وكان آخرها شهادة تقديرية عام 2025م لدعمها للعملية التعليمية.
وتظل سيرتها نموذجًا مشرفًا للمرأة التربوية الرائدة، ورمزًا للعطاء الصادق في خدمة التعليم والمجتمع.
.