شارك الخبر
صباح جميل جمعني بأمي الحنونة عافاها الله . جاءحديثي وإياها عن أهازيج الزواج التي تشدوا بها النساء أيام زمنهن والى حد ما زمنا الجميل وعن صور الدلال ومغزا ذلك التريث والسير البطيئ جدا للعروسة وخلفها العريس وأهله وشواعته يذعنون صاغرين لكل ما تطلبه العروسة وكيف تتحكم بهم وبمسار الطريق حتى الوصول إلى بيت العريس وفي ترانيم الوداع والاستقبال تخاطب العروسة بالرمز وليس بالتصريح فحين تنهض العروسة بمساعدة (المسايرة ) وهنا تنطلق المحاجر مزغردة ويتعالى دخان البخور في أجواء الغرفة ويعلو صوتهن بالقول الا وانخلة اشتلي شلل وايعجبون الناس
الاواليتني وابه حبيبة وسط مخزانك
أي حبة ذرة أودخن في مخزن الحبوب والحبوب طبعا كانت ذات قيمة معنوية ومادية أيامها لمن يملكها
بعدها وعلى بعد بضعة أمتار يزجلن
ترتح وا جمل وارتح ولك لا مأوى الرعيان (يعني يوم كامل) وهذا كناية عن التباطئ .
تسند المسايرة العروسة وتلفها من خصرها بذراعها الايمن كمرافقة حتى بيت الزوجية وطوال الطريق بين البيتين تتحسس الطريق من تحت (مجول ) تخفي به جمالها الآسر من عيون الشياطين والحساد وحين الابتعاد عن الدار
إلا واستودعك وابه واتودع صروح الدار
إلا استودعك وابه واستودع جميع الناس. يعني كل الأخوة والعائلة والجيران
كتب رئيس التحرير