شارك الخبر
أبين | خاص
أصدر عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرمي، توجيهات صارمة قضت بالإزالة الفورية لكافة نقاط الجبايات غير القانونية والمستحدثة على الطرق الواصلة بين محافظتي عدن وأبين، محذراً من أن أي استحداث لنقاط مماثلة سيُعد مخالفة جسيمة تستوجب العقاب الرادع.
تحرك عسكري لإنهاء “الجبايات” غير القانونية
وفي خطوة عملية لفرض هذه التوجيهات تفيد معلومات بدفع المحرمي لثلاث كتائب من قوات العمالقة الجنوبية للانتشار في طرقات أبين، بهدف منع تحصيل الأموال غير القانونية التي أثقلت كاهل المواطنين والتجار على حد سواء. وقد رافق هذا الانتشار حملة أمنية ميدانية لضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
لقيت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من الشخصيات الاجتماعية والقبلية في أبين، الذين أكدوا أن تلك الجبايات كانت تذهب لجيوب “متنفذين” دون أن تستفيد منها المحافظة في أي مشاريع تنموية، معتبرين قرار المحرمي “خطوة في الاتجاه الصحيح” لاستعادة النظام.والقانون
توتر أمني ورفض لقرار التكليف
على الجانب الآخر، شهدت المحافظة حالة من التوتر العسكري، حيث أفادت المصادر برصد انتشار لمسلحين مدنيين وقوات تابعة لـ لأمن الوطني في منطقتي زنجبار وخنفر، وتحديداً عند “نقطة دوفس”. يأتي هذا التحشيد تعبيراً عن رفض قيادة الأمن الوطني الحالية تسليم مهامها للقائد الجديد المكلف، العقيد هاني السنيدي.
وذكرت الأنباء أن القوات المنتشرة أبدت رفضاً قاطعاً لتسليم القيادة، بالتزامن مع أنباء عن وصول تعزيزات أمنية من عدن لفرض قرار التعيين وتثبيت دعائم الأمن.
احتكاكات ميدانية وجهود قبلية
وفي سياق متصل، شهدت المحافظة صباح اليوم الأربعاء تبادلاً لإطلاق النار إثر محاولة مجموعة مسلحة احتجاز “طقم عسكري” يتبع لقوات العمالقة يقوده أحد أبناء قبيلة “آل سعيد كلد”.
وأفادت المصادر أن التدخلات القبلية نجحت في احتواء الموقف، حيث توجه القائد عبدالسلام السيد بـ “تحكيم قبلي” إلى الشيخ سامي ديان، مقدماً اعتذاره عما حدث لقائد الطقم العسكري، في محاولة لتهدئة الأوضاع ومنع انزلاقها نحو صدام أوسع.