شارك الخبر
أحمد يسلم
شاهدت فيديو من خلاله يتم الإفراج عن السجناء المعسرين في مدينة عدن بمبادرة من المستثمرين من أبناء يافع في جمهورية الصين العظمى وفي مقدمة هولاء المستثمر نائف جرهوم
عند زيارتي الصين العام الماضي لم يكن لي الشرف مقابلة الأخ نائف جرهوم رغم ما سمعته عنه بكل ماهو خير ولكني هاتفتة عبر الاثير بخصوص مدرسة عربية لأبناء الجالية العربية في مدينة كوانزو ومن جملة ماعرفته أن ثمة إسهامات خيرية يتحفنا بها رجالنا هناك في كل مرة وهذه أعمال محمودة وملموسة وغير مستغربة عنهم فهم أهلا للخير ورموزا للاصرار والتحدي وعناوين بارزة للنجاح والتميز وفرت لي فرصة البقاء في الصين تسعين يوما أجمل أيام العمر خلالها طفت وشفت وتمتعت بمارأته عيناي واختزنته ذاكرتي لشهور لاتنسى. الصين عالم من الإثارة والانتعاش والاندهاش والعظمة والنمو والصعود إلى العظمة و الأعالي لتقفز وفقا لمقولة “واثق الخطوة يمشي ملكا “كل شي فيها مبهرا ورائعا وجميلا شعب مكافح يقدس العمل والنجاح ويحترم الأمانة والثقة ويعشق النظام والقانون والبناء والتطور بأروع صورة .
كل شي في الصين يسير بانسيابية ومرونة وسلاسة رغم كثافة البشر والأليات من حركة السير إلى نظام المعاملات إلى حركة الطيران و المطارات وخدمات الشحن والتوصيل والخدمات بأنواعها داخل البلد وإلى أي نقطة في العالم باختصار الصين تهيأ نفسها بقوة إلى صدارة العالم . مشاهداتي وانطلاعاتي ورحلاتي وجولاتي لايستوعبها مقال من بضعة أسطر .
تسعون يوما في جنة الله على أرضه
كل مستثمري العالم تجدهم في الصين وتحديدا في معرض صنع في الصين . المطاعم العربية في مدينة كوانزو هي الأشهر والأكثر إقبالا للأوروبي والأمريكي والكندي والأفريقي والعربي بالطبع وحتى الصينيين يرتادونها
ليلة رأس السنة الميلادية هي الحدث الأبرز الذي عشته في أروع شوارع كوانزو
بمشاركة ألوف مؤلفة من شباب وشابات الصين الذين توافدوا لانتظار اللحظة الفارقة بين عام وعام لاطلاق البالونات والهتاف بعبارة Happy New Year
وفي الصين اتسعت قائمة معارفي لشباب ورجال أعمال ميامين مكافحين اندمجوا في عادات الصين وتقاليدها و انسانها ونظمها وتاريخها وحضارتها وصناعتها وجامعاتها هناك التقيت حسين أحمد الكلدي ونجله أحمد وعبد الحكيم أبو صالح ونجله صالح وجاري في مدينة جعار خلدون العلائي وأخويه أوسان وأيمن وأبا شائف محمد زيد شائف .ماجد السنيدي . وليد العطوي . عوض وعبداللطيف فليس . والجحوشي وصاحب الروح المرحة أحمد العمري . والحبيب عادل الخالدي . خالد علي ضبوعة وحسام درويش ويسلم أبو حسين . السميطي وعادل الدولار وخالد مجمل وكثيرون يعذرني من نسيتهم وفي حي تينخا الراقي جدا التقيت بأثنين من كبار المستثمرين هما عبدالله النمر وأحمد طهيف .
كما لاانس رحلتي مع المستثمر الشاب أوسان اليهري إلى قرية صينية تبعد 490 كم عن كوانزو حيث يمتلك معملا للمصوغات المختلفة بما فيها الفضية وقصة عزومتنا من زميل صيني له في العمل بمناسبة إنجازه مسكنا نحن نقول لها ختيمة فيما الصيني قال إنهم يسمونها (خمباو) كانت المائدة عامرة بأنواع اللحوم والطيور والأسماك وكل مالذي وطاب وكشفت لي هذه الزيارة كرم الصينيين المبالغ فيه احتفاء بضيف قادم ومن كرم صاحب البيت أن حجز لي غرفة خاصة بفندق القرية احتفاءبي القرية إياها لاتتجاوز مساحتها 5 في أربعة كيلو لكنها تحوي أبراج وفنادق ومطاعم وأسواق ومولات ومعامل وقرية زراعية درجة أولى وفق أحدث تقنيات الزراعة والري .
عجبت كيف تستغل الصين مياه الأمطار لعمل السدود التخزينية الهائلة التي تحول حاجز كل السد إلى ابراج سياحية وعلى جانبيه مطاعم وحدائق وملاعب أطفال ومنتزهات وفق أحدث متطلبات الترفيه والسياحة .
شد انتباهي معرض الصناعات الصينية ومترو كوانزو وأكبر سوق في العالم للملابس تحت الأرض بأربعة أدوار ومواقف السيارات تحت الأرض وفوقها ومتطلبات الشحن الكهربائي للسيارات الكهربائية كون حركة النقل في كوانزو من حافلات وسيارات ودراجات كهربائية تعتمد على بطاريات الليثيوم التي صنعتها وتفوقت في صناعتها الصين العظمى . زرت متاحف . مصانع . حدائق حيوانات. تسلقت جبال مكتبات . معارض . جامعات وكل شي يبعث على الإبهار
هناك مالاتتسع الذاكرة لتدوينه هنا ولكني أثرت الكتابة إعجابا بالموقف الإنساني الأروع الذي أقدم عليه مستثمرونا في الصين في دفع ديون عشرات المعسرين والمنتمين لكل مناطق ومحافظات البلاد وما رسمه هذا الموقف النبيل من علامات الفرحة والابتهاج على وجوه المعسرين شكرا لكم شبابنا في الصين جميعا فردا فردا كلا بأسمه وصفته وشكرا للزعيم نائف جرهوم وجزاكم الله خير الجزاء