شارك الخبر
دلتابرس . متابعات
في واحدة من أكثر رحلات الطبيعة إدهاشاً، حطم طائر Bar-tailed Godwit (البقويعة السلطانية) الرقم القياسي لأطول رحلة طيران متواصلة في التاريخ.
📍 بالأرقام: معجزة الطائر رقم 234684
انطلق هذا الطائر اليافع من ألاسكا ليصل إلى تسمانيا في أستراليا.. والنتائج كانت مذهلة:
* المسافة: 13,560 كيلومتر (تقريباً ثلث محيط الأرض).
* المدة: 11 يوماً وساعة واحدة من الطيران المتواصل.
* التوقف: “صفر” (لا طعام، لا ماء، لا راحة فوق المحيط الهادئ).
🛠️ كيف يتحول جسمه إلى “خزان وقود”؟
قبل الرحلة، يقوم الطائر بتغييرات فيزيولوجية لا تصدق:
* الدهون: تشكل نصف وزن جسمه تقريباً لتكون وقود الرحلة.
* تكتيك الوزن: تنكمش أعضاؤه الداخلية (المعدة، الكبد، القانصة) مؤقتاً لتخفيف الوزن وإفساح المجال للطاقة!
* محطات طاقة: عضلات جناحيه مشبعة بـ “الميتوكوندريا”، مما يجعله محركاً لا يكل.
* إدارة العطش: يحول الدهون المحترقة إلى “ماء أيضي”، فلا يحتاج للشرب طوال الطريق.
🧭 نظام ملاحة يفوق التكنولوجيا
ليس لديه “جي بي إس”، لكن لديه ما هو أعظم:
* بوصلة حية: يقرأ المجال المغناطيسي للأرض بدقة متناهية.
* خريطة فلكية: يستعين بموقع الشمس والنجوم.
* ذكاء جوي: يعدل مساره لاستغلال اتجاه الرياح وتوفير الطاقة.
الصدمة الحقيقية؟ كانت هذه رحلته الأولى في حياته! قطع آلاف الكيلومترات دون رفيق أو خبرة سابقة، ولم يضل الطريق.
🧠 هل ينام أثناء الطيران؟
تشير الأبحاث أن دماغه قادر على الدخول في حالات راحة جزئية (نصف الدماغ ينام والآخر يوجه الطيران)، ليستمر في رحلته الملحمية دون نوم كامل.
إنها آلة طيران حية متقنة التصميم، تهمس لنا في كل خفقة جناح بعظمة الخالق ودقة التنظيم في هذا الكون.
المصدر
https://son33allah.blogspot.com/2026/03/13500.html?m=1