شارك الخبر
_________ عيدروس نصر.
من الحماقة انتظار أو حتى توقع عودة الجمهورية اليمنية، كما كانت يوم ٢٢ مايو ١٩٩٠، أو يوم ٧/٧ / ١٩٩٤م، أو حتى عام ٢٠١٢م.
ومن الحماثة انتظار عودة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كما كانت عليه قبل مايو ١٩٩٠م.
ومن الحماقة الأكبر انتظار عودة اتحاد الجنوب العربي، أو المملكة المتوكلية اليمنية، كما كانتا في زمنهما.
التاريخ لا يعود القهقرى، بل إن قوانين التاريخ تقتضي أن يمضي إلى الأمام بمتغيرات لا يدركها أصحاب العواطف الجياشة والأماني الطيبة والنوايا الحسنة.