شارك الخبر
🔴وول ستريت جورنال
نفذت الإمارات والسعودية ضربات عدة ضد إيران بعدما هاجم النظام الإيراني أراضيهما في الأيام الأولى من الحرب، ما أظهر حجم انخراط دول الخليج في الصراع ومدى التحول الذي شهدته الجغرافيا السياسية في المنطقة.
وقد كان من غير المتصور قبل الحرب أن تشن دول الخليج ضربات ضد جارتها الكبيرة والمسلحة بشدة ومنافستها على النفوذ في الشرق الأوسط، لكن تفاصيل جديدة ظهرت وقدمت صورة أوضح عن مدى مشاركتها المباشرة في الحرب، وهو ما قلب التوازن الحذر الذي سعت تلك الدول إلى الحفاظ عليه.
وتحاول الإمارات والسعودية الآن إعادة ترسيخ قوة الردع في مواجهة نظام إيراني بات أقل استعدادًا لتقديم التنازلات، ويمتلك أوراق ضغط جديدة على خصومه عبر سيطرته على مضيق هرمز وامتلاكه مخزونات كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستنزف مخزونات الذخائر الخليجية اللازمة لاعتراضها.
وجاءت الضربات الإماراتية والسعودية بعدما هاجمت طهران منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في البلدين.
وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن الإمارات انخرطت في الحرب منذ الأسبوع الأول، ونفذت ضربات متكررة باستخدام طائرات حربية وطائرات مسيّرة صينية الصنع بالتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال أحد المسؤولين إن سلاح الجو السعودي نفذ عدة ضربات استهدفت مواقع إيرانية لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأضاف بعض المطلعين أن الطائرات السعودية استهدفت أيضًا مواقع في العراق مرتبطة بميليشيات مدعومة من إيران.
وكانت الملكيات العربية قد اعتبرت إيران التهديد الأمني الأول لها منذ سنوات طويلة، لكنها ترتبط معها أيضًا بعلاقات اقتصادية واجتماعية عميقة، ويُظهر لجوؤها إلى القوة العسكرية، بعد آلاف الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، مدى صعوبة العودة إلى الوضع السابق.