شارك الخبر
دلتابرس . متابعات
منعت السلطات الكندية قيادي إخواني من دخول أراضيها، حيث كان مقررًا أن يشارك في مؤتمر “جمعية المسلمين في كندا” بتورنتو.
وبحسب وسائل إعلام كندية فقد منع أنس التكريتي، الذي يعرف بأنه رجل التنظيم الدولي للإخوان في أوروبا، من دخول كندا، بسبب الكشف عن رفض سابق لتأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة.
وتم توقيف التكريتي، من قبل مسؤولي الحدود الكندية لدى وصوله إلى مونتريال. واحتُجز لمدة 11 ساعة قبل ترحيله عائدا إلى لندن، بسبب عدم إفصاحه عن رفض تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة عام 2023 في تصريح سفره لكندا.
والتكريتي هو مؤسس مؤسسة “قرطبة” المصنفة إرهابية في عدة دول، والرئيس السابق للجمعية الإسلامية البريطانية، إحدى أذرع الإخوان، كما شغل مناصب قيادية في جماعات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
وسبق أن واجهت مؤسسة قرطبة اتهامات من وكالة الإيرادات الكندية بأنها “شبكة دعم ظاهرة لحماس.
وقال الخبير الأمني اللواء مصطفى درويش إن جماعة الإخوان تنشط في كندا عبر شبكة من المؤسسات والجمعيات، وتواجه حاليًا ضغوطًا سياسية ومطالب مستمرة من نواب في البرلمان الكندي وجهات حقوقية وسياسية لتصنيفها منظمة إرهابية، خاصة بعد الحظر الأمريكي لبعض فروع الجماعة.
وأضاف أن “جماعة الإخوان أسست جمعيات ومؤسسات في أوروبا وأمريكا الشمالية، تحت غطاء الدعوة الإسلامية أو الاستثمار أو العمل الخيري، ولكن الآن أدركت مختلف الدول خطورة أنشطة الجماعة وقياداتها مما دفعها لتشديد الإجراءات التي وصلت لحظر الجماعة وتصنيفها إرهابية”.
وأشار إلى أن التكريتي قيادي إخواني يرأس مؤسسة قرطبة التي تتعاون تعاونًا وثيقًا مع منظمات إرهابية أخرى، والتي تسعى إلى تكوين ديكتاتورية أو خلافة في أوروبا، موضحا أن التكريتي كان أيضًا المتحدث باسم المبادرة البريطانية الإسلامية، التي على صلة وثيقة بحركة حماس.
ويحمل أنس التكريتي الجنسيتين العراقية والبريطانية وينحدر من أسرة تنتمي إلى جماعة الإخوان.
وتصف تقارير إعلامية، أنس التكريتي، بأنه رئيس مخابرات الإخوان، وقائد “الذراع المخابراتي” لتنظيم الإخوان في أوروبا.