شارك الخبر
▪︎ في الساعات الأولى من صباح السادس من أغسطس عام 1945، صعد الكابتن بول تيبتس إلى قمرة قيادة القاذفة بي-29 “إينولا جاي” (Enola Gay) على جزيرة تيـنيان في المحيط الهادئ.
▪︎ وكان مكتوباً أسفل نافذة الطائرة اسم والدته، وهو تفصيل تناقض بشكل صارخ مع المهمة التي كانت الطائرة على وشك تنفيذها.
▪︎ وقبل الإقلاع، تجمع المصورون والصحفيون بالقرب من المدرج بينما كانت الأطقم الأرضية تجري الاستعدادات النهائية.
▪︎ وأفادت التقارير أن تيبتس أشار إليهم بيديه ليتراجعوا بعيداً عن المراوح الدوارة قبل لحظات من المغادرة.
▪︎ ولم يدرك سوى القليل من الحاضرين أنهم يشهدون بداية حدث سيغير التاريخ البشري إلى الأبد.
▪︎ وكان بداخل الطائرة قنبلة “الولد الصغير” (Little Boy)، وهي أول قنبـلة ذرية تُستخدم على الإطلاق في الحروب.
▪︎ وبعد ساعات، وصلت طائرة “إينولا جاي” إلى هيروشيما باليابان. وفي الساعة 8:15 صباحاً، أُلقيت القـنبلة فوق المدينة، وبعد أربع وأربعين ثانية، انفـجرت بقوة كارثـية فوق سطح الأرض، لتطلق العنان لانفـجار لم يشهد العالم له مثيلاً من قبل.
▪︎ دمر الانفـجار في لحظات أجزاءً واسعة من هيروشيما، وأسفر عن مقتـل عشرات الآلاف من الأشخاص في ثوانٍ معدودة.
▪︎ بينما عانى كثيرون آخرون من حروق شديدة، ومرض الإشـعاع، وإصـابات استمرت في حـصد
الأرواح لفترات طويلة بعد الانفـجار نفسه.
▪︎ واختـفت أحياء كاملة تحت النيران والركام، بينما كافح الناجون وسط مشاهد دمار كان من المستحيل