شارك الخبر
في زمنٍ أصبحت فيه كثير من مؤسسات الدولة أوكارًا للفوضى والفساد والمحسوبية يبرز رجالٌ نادرون كالأمل وسط هذا الركام . رجالٌ يعملون بصمت لكن أثرهم يصرخ في وجوه الجميع.
علي ناصر الهدار ليس مجرد مسؤول عابر جلس على كرسي وظيفي بل نموذج إداري محترم أثبت أن النزاهة والانضباط وخدمة الناس ليست شعارات للاستهلاك الإعلامي بل أفعال تُترجم إلى حقوق تُصرف وكرامة تُصان وموظف يشعر أن الدولة ما تزال حاضرة.
في وقتٍ نهبت فيه حقوق المتقاعدين وتحولت معاناة الناس إلى تجارة عند البعض ظل الهدار واقفًا كجدارٍ إداري صلب يدير مؤسسة حساسة بعقل الدولة لا بعقل العصابة وبضمير المسؤول لا بجشع المنتفعين .
الناجحون الحقيقيون لا تصنعهم الكاميرات بل تصنعهم دعوات الناس ورضا البسطاء. ولهذا ليس غريبًا أن يحظى هذا الرجل بكل هذا الاحترام لأن الناس باتت تميّز جيدًا بين مسؤولٍ يخدم الوطن ومسؤولٍ يخدم حساباته ومصالحه.
تكريم هذه الهامات الوطنية ليس مجاملة لأشخاص بل رسالة بأن الوطن ما يزال قادرًا على إنصاف الشرفاء وسط طوفان الفاسدين .
كنا نعتقد ان التشكيل الحكومي الاخير يبرز فيه اسم الهدار احد وزراء حكومة شائع الزنداني لكن المحاصصه والتكتلات حالة دون ذلك
التحية لكل مسؤول نظيف اليد ثابت الضمير يعمل للدولة لا للغنيمة
تحياتي
العلفي امذيب ناصر
الحنشي