شارك الخبر
في عام 1941…
كانت ليودميلا بافليتشنكو مجرد طالبة تاريخ سوفيتية تبلغ من العمر 24 عامًا.
لكن مع اجتياح ألمانيا للاتحاد السوفيتي…
تركت الجامعة فورًا وانضمت إلى الجيش الأحمر كقناصة.
ومن هنا بدأت واحدة من أخطر قصص القنص في التاريخ العسكري.
ليودميلا لم تكن جندية عادية…
بل تحولت إلى كابوس حقيقي على الجبهة الشرقية.
كانت تتحرك بصمت وسط الخراب والخنادق والأرض المحروقة…
أحيانًا تبقى مختبئة لأيام كاملة دون حركة تقريبًا…
تراقب هدفها بصبر قاتــ*ل.
وخلال الحرب…
سجلت:
309 إصابات مؤكدة
من بينهم:
36 قناصًا ألمانيًا !!!!!
وفي عالم القناصة…
اصطياد قناص معادٍ يُعتبر من أخطر أنواع المواجهات.
لأن الطرفين يعرفان أن:
من يخطئ أولًا… يمــ*وت.
شهرتها أصبحت ضخمة لدرجة أن الاتحاد السوفيتي استخدمها كرمز للصمود والمقاومة.
وفي عام 1942…
دُعيت إلى البيت الأبيض خيث إستقبلها الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت
لتصبح أول مواطنة سوفيتية تستقبل رسميًا هناك.
كما ألقت خطابًا أمام آلاف الأمريكيين.
وعندما سألها أحد الصحفيين:
“ألا تشعرين بالندم لقــ*تل هذا العدد الكبير؟”
أجابت بهدوء مر*عب:
“أنا لم أقــتل أبرياء… بل قــتلت أعداء وطني.”
كلمات جعلتها تتحول إلى أسطورة حقيقية في نظر كثيرين داخل الاتحاد السوفيتي وقتها.
حتى اليوم…
تُعتبر ليودميلا بافليتشنكو واحدة من أخطر وأشهر القناصين في تاريخ الحروب الحديثة.
طالبة تاريخ…
تحولت إلى اسم خلدته الحرب.