شارك الخبر
– ورحل من هزت سخريته وجدان كل من تذوق رحيق أدبه المتدفق لوعة حراء تضحكنا في عز أتراحنا..
– رحل مهندس الابتسامة النقية..المثقف الكبير الذي صنع من أدبه الفني والمسرحي صالونا يسهل ارتياده..
– رحل الكاتب الساخر الذي جعل من اللهجة العدنية في كتاباته النقدية نارا وبارودا..
– رحل صاحب مسرحية التركة..الهازل عند اشتداد الزوابع.. الجاد الذي يصنع من مصداقيته روحا تحلق بنا إلى آفاق بعيدة..
– الأستاذ سعيد عولقي..قطع الشك باليقين..توارى في صمت..نجم آخر تهاوى في ليل عدن الدجي..ودع دون ضجيج..لفظ أنفاسه الأخيرة في سكينة..لم يفارق عدن قط..فنامت روحه تحت تراب أحبها أكثر مما أحب نفسه..
– الأستاذ سعيد عولقي..النداب الضاحك..لم ير في الأدب إلا معالجة درامية ساخرة تنتزع الضحكة من وسط الدموع..
– عندما كتب أيقونته الخالدة مسرحية التركة كان كمن يحاكي مسرحيات وليم شكسبير..لكن طابع الأستاذ سعيد كان كوميديا بحتا..اختار معالجة ظروف ومشاكل المجتمع بلغة ميلو درامية..فأبدع في تقديم ملهاة تضحكك حد البكاء..
– الأستاذ سعيد..غاص في المسرح كثيرا..سبر أغوار مجتمع بحاجة إلى لغة بسيطة ساخرة تدغدغ المشاعر وتلهب الجوانح..وفي نفس الوقت تخلق وعيا بأسلوب سهل ممتنع واضح الغرض..
– الأستاذ سعيد ترك خلفه أثرا لا يمحى..سيظل شامة على خد عدن تحكي عبقرية أديب عالج آلامنا المبرحة بسوط سخريته اللاذعة.. أصاب الهدف غالبا..
– رحم الله الأستاذ الكبير سعيد عولقي وأسكنه فسيح جناته.. إنا لله وإنا إليه راجعون..
محمد العولقي