شارك الخبر
يواجه قطاع إنتاج العسل #الحضرمي الشهير — أحد أهم الروافد الاقتصادية والمعيشية في اليمن — كارثة بيئية واقتصادية غير مسبوقة، إثر موجة نفوق وتسمم حادة ضربت مئات المناحل وطوائف النحل في مديريات وادي وساحل #حضرموت خلال الأيام القليلة الماضية، وسط اتهامات مباشرة لشحنات سكر مستورد مغشوش.
تحرك رسمي واحترازي في سيئون
بدأت المتابعة الرسمية للأزمة إثر لقاء قيادي طارئ عُقد في مدينة سيئون يوم الاثنين 8 يونيو 2026، برئاسة وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، المهندس هشام السعيدي، وبحضور مدير عام مكتب الزراعة والري، محمد بن شيخان.
وناقش اللقاء البلاغات المتدفقة من النحالين التي وثقت خسائر فادحة في خلايا النحل . وأقرت السلطة المحلية خطة استجابة عاجلة شملت:
1️⃣نزول ميداني فوري: تسيير فرق فنية لمعاينة المناحل المتضررة ورصد حجم الخسائر على أرض الواقع .
2️⃣تحقيق مخبري: سحب عينات من النحل النافق ومواد التغذية المشبوهة، وإرسالها بصفة عاجلة إلى مختبرات الصحة المركزية للوقوف على السبب العلمي الدقيق للتسمم .
3️⃣تدابير وقائية: اتخاذ إجراءات احترازية أولية لمنع اتساع رقعة النفوق في سائر المديريات .
تصعيد نقابي وقانوني: “السكر البرازيلي” في قفص الاتهام
وفي تطور متصل برز يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، أعلن اتحاد النحالين الحضارم عن نقل القضية إلى المسار القانوني والتجاري. وحرك الاتحاد خطاباً رسمياً عبر الغرفة التجارية والصناعية بوادي حضرموت، وُجّه مباشرة إلى وكيل المحافظة.
وجاء في الخطاب تحديد مادة “السكر البرازيلي المشبوه” المستورد مؤخراً كأعلاف بديلة للنحل كمتهم رئيسي وراء هذه الكارثة. وطالب الخطاب السلطات بضرورة:
1️⃣تشكيل لجان تحقيق فورية للنزول إلى الأسواق والمنافذ، وفحص الشحنات المتداولة وسحبها.
2️⃣حصر الأضرار وتعويض النحالين تعويضاً عادلاً عن قوام ثروتهم النحلية التي تلاشت.
دعوة عاجلة للمربين لحفظ الحقوق
من جانبه، وجه اتحاد النحالين نداءً هاما يطالب فيه جميع مربي النحل المتضررين بضرورة التوثيق المرئي الشامل لحالات النفوق بالصور والفيديو، مع التحريز والاحتفاظ بعينات من السكر البرازيلي المستخدم لتأمين موقفهم القانوني وإثبات الضرر أمام لجان التحقيق المرتقبة.